أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ المكانَ بعيدٌ، ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نَعودَك، فرفَعَ رأسَه فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رجُلٍ عادَ مريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرحمةِ، فإذا قَعَدَ عِندَ المريضِ غَمَرَتْه الرحمةُ.
قال: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الصحيحُ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه.
أخرجه أحمد (13673) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8851)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9181)
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: جاء أبو موسى إلى الحَسَنِ بنِ عليٍّ يَعودُه فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أمْ شامِتًا؟ قال: لا، بلْ عائدًا.
قال: فقال له عليٌّ: إنْ كُنتَ جِئْتَ عائدًا؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا عاد الرَّجُلُ أخاه المُسلِمَ، مشَى في خِرافةِ الجَنَّةِ حتى يجلِسَ، فإذا جلَس غمَرتْه الرَّحمةُ، فإنْ كان غُدْوةً صلَّى عليه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ كان مساءً صلَّى عليه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ.
الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 612 خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوفا، رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف في وقفه ورفعه، والوقف أصح التخريج : أخرجه أبو داود (3099)، وابن ماجه (1442)، وأحمد (612) واللفظ له 48264
[مسند أحمد] (21/ 250 ط الرسالة) ((13673- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا هلال بن أبي داود- يعني الحبطي- أبو هشام، قال: أخي هارون بن أبي داود حدثني قال: أتيت أنس بن مالك ، فقلت: يا أبا حمزة، إن المكان بعيد، ونحن يعجبنا أن نعودك.
فرفع رأسه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( أيما رجل عاد مريضا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض، غمرته الرحمة)) قال: فقلت: يا رسول الله، هذا الصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما له؟ قال: (( تحط عنه ذنوبه)).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 353) 8851- حدثنا مقدام، نا أسد بن موسى، نا هلال بن أبي داود الحبطي، حدثني أخي هارون بن أبي داود قال: أتيت أنس بن مالك ، فقلت: يا أبا حمزة، إن المكان بعيد، ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أيما رجل عاد مريضا فإنه يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة))
لم يرو هذا الحديث عن هارون إلا أخوه هلال ((.
[شعب الإيمان] (6/ 533 ت زغلول) 9181- أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا تمتام محمد بن غالب نا مسلم بن إبراهيم نا هلال بن أبي داود الحبطي قال: أتينا أنس بن مالك في مرضه فقلنا له: يا أبا حمزة المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك.
قال أنس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
((أيما رجل عاد مريضا فإنما يخوض في الرحمة فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة)).
فهذا للصحيح فما للمريض؟ قال: تحط عنه ذنوبه.