-  دخلَتُ الجَنَّةَ، فسمِعتُ خَشْفةً ، فقلْتُ: ما هذه الخَشْفةُ؟ فقيل: هذه الرُّمَيْصاءُ بنتُ مِلْحانَ، وهي أُمُّ أنسِ بنِ مالكٍ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# رؤيا - رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# رؤيا - رؤيا الأنبياء وتحقق رؤاهم# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2456)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8384)، وأحمد (13514) واللفظ له

الشرح والتوضيح

دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً، فَقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذِه الغُمَيْصَاءُ بنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2456 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (13829)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8325)، وأبو يعلى (3505) واللفظ لهم جميعا.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبشِّرُ أصحابَه بالبُشرياتِ الدُّنيويَّةِ والأُخرويَّةِ الَّتي تُثبِّتُهم على الإيمانِ وعلى العملِ الصَّالحِ.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه دخَلَ الجَنَّةَ، وفي رِوايةٍ أُخرى عندَ مُسْلمٍ: «أُرِيتُ الجنَّةَ»، وهذا الدُّخولُ وتلك الرُّؤيةُ كانت في النَّومِ، ورُؤيا الأنبياءِ حقٌّ ووَحيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ سَمِع النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنَّةِ «خَشفةً»، أي: حَركةً وصوتًا ليس بِالشَّديدِ، والمرادُ هنا: صَوتُ النَّعْلِ النَّاشئِ مِن حَركةِ الماشي؛ فَسألَ: مَن هذا؟ أي: صاحبُ هذا الصَّوتِ؟ فأجابتِ الملائكةُ: «هذه الغُمَيْصاءُ بنتُ مِلْحان»، وفي حَديثِ جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه عند البخاريِّ: «فإذا أنا بالرُّمَيصاءِ» وَهي أُمُّ سُلَيْمٍ رَضيَ اللهُ عنها، وهي أُمُّ أنسِ بنِ مالكٍ.

وكانت أُمُّ سُلَيمٍ رَضيَ اللهُ عنها عَظيمةَ القَدْرِ في حَياتِها كلِّها، مِن عُقلاءِ النِّساءِ، ومِن الصَّالحاتِ، عَرَضَت ابْنَها أنسًا رَضيَ اللهُ عنه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَخدُمَه، فقَبِلَه، وقدْ كانت تحْتَ مالكِ بنِ النَّضرِ في الجاهليَّةِ، فوَلَدَت له أنسًا رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا جاء اللهُ تَعالَى بالإسلامِ أسْلَمَت، وعَرَضت على زَوجِها الإسلامَ، فغَضِبَ عليها، وخَرَج إلى الشَّام، فتَزوَّجَت بعْدَه أبا طَلْحةَ رَضيَ اللهُ عنه، خطَبَها وهو مُشرِكٌ، فأبَتْ عليه إلَّا أنْ يُسلِمَ، فأسْلَمَ، فوَلَدَت له غُلامًا، فمات صَغيرًا، ثمَّ وَلَدَت له عبْدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، فبُورِكَ فيه وفي إخوتِه، وكانوا عشَرةً، كلُّهم حُمِل عنه العلمُ.

وفي الحديثِ: فضْلُ أمِّ سُلَيْمٍ رَضيَ اللهُ عنها، وتَبشيرُها بِالجنَّةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 1908 ) ((105- (‌2456) وحدثنا ابن أبي عمر.

حدثنا بشر (يعني ابن السري).

حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((دخلت الجنة فسمعت خشفة.

فقلت: من هذا؟ قالوا: هذه الغميصاء بنت ملحان، أم أنس بن مالك))

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 103) 8384- أخبرنا علي بن الحسين ومحمد بن المثنى قالا أنا خالد قال أنا حميد قال أنس قال نبي الله صلى الله عليه و سلم أدخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا أنا بالغميصاء ابنة ملحان قال حميد هي أم سليم

[مسند أحمد] (21/ 158) 13514- حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دخلت الجنة، فسمعت خشفة، فقلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: هذه الرميصاء بنت ملحان وهي أم أنس بن مالك))

أحاديث ذات صلة