سيَقْدَمُ عليكم قَومٌ هُم أَرَقُّ قلوبًا للإسلامِ منكم.

قال: فقَدِمَ الأَشْعَريُّونَ، منهم أبو موسى الأَشْعَريُّ، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ جَعَلوا يَرتَجِزونَ، وجَعَلوا يَقولونَ: غَدًا نَلْقى الأَحِبَّهْ ...

محمَّدًا وحِزْبَهْ قال: وكان هُم أوَّلَ مَن أحْدَثَ المُصافَحةَ.

الدلالات الموضوعية:# شعر - الحداء والرجز# إحسان - صلاح القلوب# آداب السلام - المصافحة والسلام# مناقب وفضائل - فضائل الأشعريين# مناقب وفضائل - أبو موسى وأبو عامر الأشعريان
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5213)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8352) مختصراً، وأحمد (13334) واللفظ له

الشرح والتوضيح

يقدُمُ عليكم قومٌ رقيقةٌ قلوبُهم فقدِم أبو موسَى الأشعريُّ والأشعريُّون فجعلوا يرتجِزون حين دنَوْا من المدينةِ من الرَّجَزِ غدًا نلقَى الأحبَّةَ محمَّدًا وصَحبَه الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 2/1182 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (12582)، وابن وهب في ((الجامع)) (224)، وابن عساكر في ((معجم الشيوخ)) (1543) واللفظ له كان الصَّحابَةُ رِضْوانُ اللهِ عليهم يُحِبونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُبًّا شديدًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُهُم بتَمايُزِ صِفاتِهِم وفَضائِلِهِم.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "يَقْدُمُ عليكم"، أي: يَأْتي عليكم، "قَوْمٌ رَقيقةٌ قُلوبُهُم" والمَعْنى أنَّ قُلوبَهم ذاتُ خشيةٍ واستكانةٍ سريعةِ الاستجابةِ والتأثُّرِ، سالِمَةٌ من الغِلَظِ والقَسْوةِ التي وُصِفَ بها بعضُ القَبائِلِ، قال أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه: "فقَدِمَ أبو موسى الأشْعَريُّ والأشْعَريون" وهُمْ من أهْلِ اليَمَنِ، "فَجَعَلوا يَرْتَجِزون"، أي: يَنْشُدونَ "حينَ دَنَوْا"، أي: اقْتَرَبوا "مِنَ المدينَةِ مِنَ الرَّجَزِ: غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَصَحْبَهُ" وهذا مِن شِدَّةِ تَلَهُّفِهِم وشَوْقِهِم لِلَقاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابِهِ في المدينَةِ.

وفي الحديثِ: مَنْقبةٌ وفَضْلٌ لأبي موسى الأشْعَرِيِّ وقَوْمِهِ .

أحاديث ذات صلة