- أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ حينَ وُلِدَ، وهو يَهْنَأُ بَعيرًا له، وعليه عَباءةٌ فقال: معكَ تَمرٌ؟، فناوَلْتُه تَمراتٍ، فألْقاهُنَّ في فيه فلاكَهُنَّ، ثُم فَغَرَ فاه، ثُم أوْجَرَهُنَّ إيَّاه، فجَعَلَ يتلمَّظُ الصبيُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ ، وسمَّاه عبدَ اللهِ.
أخرجه البخاري (5470)، ومسلم (2144)، وأبو داود (4951)، وأحمد (13210) واللفظ له
ذهَبْتُ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم حينَ وُلِدَ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم في عَبَاءِةٍ يَهْنَأُ بعيرًا له قال هل معك تمرٌ ؟ قلتُ : نعم .
قال : فناولْتُه تمراتٍ ، فألقاهُنَّ في فِيه ، فَلَاكَهُنَّ ، ثم فَغَرَ فاه فأَوَجَرَهُنَّ إيَّاه ، فجعل الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : حُبُّ الأنصارِ التمرُ .
وسمَّاه : عبدَ اللهِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4951 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (2144)، وأبو داود (4951) واللفظ له، وأحمد (12818) كانَ الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم يَحرِصونَ أن يَنالوا برَكةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فكانوا يُرسلِونَ له من يُولدُ لهم مِن أبنائِهم، وفي هذا الحديثِ أنَّه عِندما وُلِدَ عبدُ اللهِ بنُ أبي طَلحةَ، ذهبَ بهِ أخوهُ لأُمِّه أنسُ بنُ مالكٍ رضيَ اللهُ عَنه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فوجَدَه لابِسًا عَباءةً، وكانَ يهنأ بَعيرًا لهُ، و"الهِناءُ": القَطِرانُ، أي: إنَّه كان يَطْليهِ بالقَطِرانِ؛ ليُعالِجَه مِن الجرَبِ.
ثم قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأنسٍ: هلْ معكَ تَمرٌ؟ قالَ: نعمْ.
قالَ: فناولتُه تَمراتٍ، فألقاهُنَّ في فِيهِ؛ يعني: فمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلاكَهُنَّ، أي: مَضَغهُنَّ حتى ذابوا، ثم فغَرَ فاهُ، أي: فتحَ فمَ الصبيِّ، فأوجَرَهنَّ إيَّاه، أي: أدخَلَ التَّمرَ في فمِه، فجَعلَ الصبيُّ يتلَمَّظُ، و"التلمُّظ": تتبُّع الإنسانِ بلِسانِه بَقايا الطعامِ في فمِه وشَفتيهِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: حُبُّ الأنصارِ التمرَ، أي: عادةُ الأنصارِ في حُبِّ التمرِ منذُ صِغرهِم، وقيلَ المعنى: انظروا إلى حُبِّ الأنصارِ التمرَ، ثم سَمَّى الصبيَّ بأحبِّ الأسماءِ إلى اللهِ وهو: عبدُ اللهِ.
[صحيح البخاري] (7/ 84) 5470- حدثنا مطر بن الفضل: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: وار الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما.
فولدت غلاما، قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به، وسماه عبد الله)).
حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن أنس وساق الحديث
[صحيح مسلم] (3/ 1689 ) ((23- (2144) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا يزيد بن هارون.
أخبرنا ابن عون عن
ابن سيرين، عن أنس بن مالك .
قال
كان ابن لأبي طلحة يشتكي.
فخرج أبو طلحة.
فقبض الصبي.
فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان.
فقربت إليه العشاء فتعشى.
ثم أصاب منها.
فلما فرغ قالت: واروا الصبي.
فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره.
فقال (أعرستم الليلة؟) قال: نعم.
قال (اللهم! بارك لهما) فولدت غلاما.
فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم.
فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم.
وبعثت معه بتمرات.
فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال (أمعه شيء؟) قالوا: نعم.
تمرات.
فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها.
ثم أخذها من فيه.
فجعلها في في الصبي.
ثم حنكه، وسماه عبد الله))
(((2144)- حدثنا محمد بن بشار.
حدثنا حماد بن مسعدة.
حدثنا ابن عون عن محمد، عن أنس ، بهذه القصة، نحو حديث يزيد))
[سنن أبي داود] (4/ 288) 4951- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ، قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، حين ولد والنبي صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له، قال: ((هل معك تمر؟)) قلت: نعم، قال: ((فناولته تمرات)) فألقاهن في فيه فلاكهن ثم فغر فاه فأوجرهن إياه فجعل الصبي يتلمظ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((حب الأنصار التمر)) وسماه عبد الله
[مسند أحمد] (20/ 432) 13210- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة حين ولد، وهو يهنأ بعيرا له، وعليه عباءة فقال: (( معك تمر؟))، فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغر فاه، ثم أوجرهن إياه، فجعل يتلمظ الصبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حب الأنصار التمر)) وسماه عبد الله