أَوْمتِ امرأةٌ من وراءِ سِترٍ بيَدِها كتابٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقبَضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه، فقال: ما أدري أيَدُ رجُلٍ، أم يَدُ امرأةٍ؟ قالت: بل امرأةٌ، قال: لو كنتِ امرأةً لغيَّرتِ أظفارَكِ.
يعني: بالحِنَّاءِ.
أخرجه أبو داود (4166)، والنسائي (5089)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3765) واللفظ لهم جميعا.
سنن أبي داود (4/ 77) :
4166 - حدثنا محمد بن محمد الصوري، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، حدثنا مطيع بن ميمون، عن صفية بنت عصمة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أومت امرأة من وراء ستر بيدها، كتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده، فقال: ما أدري أيد رجل، أم يد امرأة؟ قالت: بل امرأة، قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك يعني بالحناء
سنن النسائي (8/ 142) :
5089 - أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا المعلى بن أسد قال: حدثنا مطيع بن ميمون، حدثتنا صفية بنت عصمة عن عائشة أن امرأة مدت يدها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب، فقبض يده، فقالت: يا رسول الله، مددت يدي إليك بكتاب فلم تأخذه، فقال: إني لم أدر أيد امرأة هي أو رجل، قالت: بل يد امرأة.
قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك بالحناء.
المعجم الأوسط للطبراني (4/ 120) :
3765 - حدثنا علي بن عبد العزيز قال: نا معلى بن أسد العمي قال: نا مطيع بن ميمون قال: حدثتنا صفية بنت عصمة، عن عائشة ، أن امرأة، مدت يدها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض يده، فقالت: يا رسول الله، مددت يدي إليك بكتاب، فلم تأخذه؟ فقال: إني لا أدري يد امرأة أم يد رجل؟ قلت: بل يد امرأة قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك بالحناء
لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: مطيع بن ميمون "