أَخَذَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مع البَيْعَةِ ، أَلَّا نَنُوحَ، فَما وَفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ، إلَّا خَمْسٌ: أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ العَلَاءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ، امْرَأَةُ مُعَاذٍ، أَوِ ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ.
أخرجه البخاري (1306)، ومسلم (936).
[صحيح البخاري] (2/ 84) 1306- حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا حماد بن زيد: حدثنا أيوب، عن محمد، عن أم عطية رضي الله عنها قالت: ((أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة؛ أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، وامرأتين.
أو: ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى)).
[صحيح مسلم] (2/ 645 ) ((31- (936) حدثني أبو الربيع الزهراني.
حدثنا حماد.
حدثنا أيوب عن محمد، عن أم عطية .
قالت
أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة، ألا ننوح.
فما وفت منا امرأة.
إلا خمس: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ)).
32- (936) حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا أسباط.
حدثنا هشام عن حفصة، عن أم عطية .
قالت
أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة، ألا تنحن.
فما وفت منا غير خمس.
منهن أم سليم.
33- (936) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم.
جميعا عن أبي معاوية.
قال زهير: حدثنا محمد بن حازم.
حدثنا عاصم عن حفصة، عن أم عطية .
قالت
لما نزلت هذه الآية: {يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يعصينك في معروف} [60 /الممتحنة/ الآية 12] قالت: كان منه النياحة.
قالت فقلت: يا رسول الله! إلا آل فلان.
فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية.
لا بد لي من أن أسعدهم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إلا آل فلان)).