كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى يقولوا: أشرِقْ ثَبِيرُ، كيما نُغِيرُ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فكان يَدفَعُ مِن جَمْعٍ مِقدارَ صلاةِ المُسْفِرِينَ بصلاةِ الغَداةِ، قبلَ طلوعِ الشمسِ.

الدلالات الموضوعية:# حج - الدفع من مزدلفة# حج - صلاة الفجر بمزدلفة# حج - الدفع إلى مزدلفة يمر منها إلى منى وما يتعلق بذلك
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1684)، وأبو داود (1938)، والترمذي (896)، والنسائي (3047)، وابن ماجه (3022)، وأحمد (295) واللفظ له

الشرح والتوضيح

قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوا الشَّمسَ علَى ثَبيرٍ فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1938 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1938) واللفظ له، والبخاري (3838)، والترمذي (896) باختلاف يسير.

كانَ لأهلِ الجَاهِلِيَّةِ مَناسِكُ فِي عبادتِهم، وقد خالَفَهم فيها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، ومِن ذَلِكَ ما جاء في هذا الحديثِ: أنَّ أهلَ الجاهليَّةِ "كانوا لَا يُفِيضُون"، أي: لَا يَدْفَعُونَ مِنَ المُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى "حَتَّى يَرَوُا الشَّمسَ"، أي: شُروقَها "على ثَبِيرٍ"، وهُوَ جَبَلٌ عظيمٌ بالمُزدَلِفَةِ على يَسارِ الذَّاهِبِ إِلَى مِنًى ويَمِينِ الذَّاهِبِ إِلَى عَرَفاتٍ؛ "فخَالَفَهُم النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، فدَفَع قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمسِ"، أي: فعَل ذَلِكَ خِلافًا لِما كانَ عَليه أهْلُ الجَاهلِيَّةِ، فلَمْ يَنتظِرْ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم طلوعَ الشَّمسِ، فدَفَع مِن المُزدَلِفَةِ قَبلَ طُلوعِها.

أحاديث ذات صلة