مَن عُرِضَ له شيءٌ مِن غَيرِ أنْ يَسألَهُ فليَقبَلْهُ؛ فإنَّما هو رِزقٌ ساقَهُ اللهُ إليه.
أخرجه أحمد (10358) واللفظ له، والطيالسي (2600) بنحوه، وإسحق بن راهويه في ((المسند)) (132) باختلاف يسير
مَنْ آتاهُ اللهُ من هذا المالِ شيئًا ، من غيرِ أنْ يَسألَهُ ، فلْيقْبلْهُ ، فإنَّما هو رِزقٌ ساقَهُ اللهُ إليهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5921 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (7921) كُلُّ ما يَصِلُ إلينا من خيرٍ ونعمةٍ هو من رِزقِ اللهِ، سواءٌ اكتَسَبْناه بأيدينا أو جادَ به أحَدٌ علينا، ومع ذلك فقد حَثَّ الشَّرعُ على التعفُّفِ وعَدَمِ سُؤالِ الناسِ، وأرشَدَ إلى سُؤالِ اللهِ في كُلِّ صَغيرةٍ أو كَبيرةٍ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن آتاه اللهُ من هذا المالِ شيئًا"، يعني: الحلالَ أو الطَّعامَ أو نحوَ ذلك بقصْدِ الصَّدَقةِ أو الهديَّةِ أو الهِبَةِ، "من غيرِ أنْ يسأَلَه"، يعني: من غيرِ طَلَبٍ ولا تطلُّعٍ لذلك المالِ، "فلْيَقبَلْه"، بمعنى: فلْيَأخُذْه ولا يَرُدَّه، "فإنَّما هو رِزقٌ ساقَه اللهُ إليه"، على يَدِ عبدٍ من عبادِ اللهِ؛ ليُوسِّعَ على نفسِه به، أو يتصدَّقَ به إنْ أحَبَّ؛ ولأنَّ في قَبولِه له دوامَ المحبَّةِ والعَطاءِ ممَّن يفعَلُ هذا الخيرَ.
وهذا من التَّربيةِ النَّبويةِ على التوازُنِ في الأخلاقِ والمعاملاتِ، بحيثُ يكونُ المُسلِمُ عفيفًا لا يطلُبُ من الناسِ ولا يسأَلُهم، وفي نفسِ الوقتِ يكونُ مُتحابًّا مع إخوانِه يَقبَلُ منهم ويُعطيهم( ).
[مسند أحمد] (16/ 235) 10358- حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن عبد الملك، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من عرض له شيء من غير أن يسأله فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله إليه))
[مسند أبي داود الطيالسي] (4/ 223) 2600- حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن عبد الملك عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أعطي مالا من غير مسألة فليقبله، فإنما هو رزق رزقه الله عز وجل))
مسند إسحاق بن راهويه (1/ 183) 132- أخبرنا أبو عامر العقدي، نا همام بن يحيى، عن قتادة، عن عبد الملك، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من عرض عليه شيء من غير مسألة فليقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليه)).