ما قعَدَ قَومٌ مَقعَدًا لا يَذكُرون فيه اللهَ عزَّ وجلَّ، ويُصَلُّون على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إلَّا كان عليهم حَسرةً يَومَ القيامةِ، وإنْ دخَلوا الجنَّةَ؛ للثَّوابِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - ما ينهى عنه في المجالس# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# إيمان - الوعيد# أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (9965) واللفظ له، وابن حبان (590) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4834) بنحوه

الشرح والتوضيح

ما قعدَ قَومٌ مَقعدًا لا يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويصلُّونَ على النَّبيِّ ؛ إلَّا كان عليهِم حسرةً يومَ القيامةِ ، وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1513 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4856)، والترمذي (3380)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10238) بنحوه، وأحمد (9965) باختلاف يسير.

ذِكْرُ اللهِ تعالى بأسمائِه وصِفاتِه على كُلِّ حالٍ مِن صِفاتِ الصَّالحينَ، وقد حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه على المُحافظةِ على الذِّكْرِ وتَرطيبِ اللِّسانِ بِه، وكُلُّ المجالِسِ يَنْبغي أنْ تَحتويَ على ذِكْرِ اللهِ بأيِّ صُورةٍ؛ حتَّى يَكْتَمِلَ لَهم الأَجْرُ، ولا يَكونوا غافِلينَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما قعَدَ قومٌ مَقعَدًا لا يَذكُرون اللهَ عزَّ وجلَّ ويُصَلُّون على النَّبيِّ"، أي: اجْتَمعوا مع بَعضِهم البعضِ، ثُمَّ قاموا عنْه دونَ أنْ يكونَ فيه ذِكْرٌ للهِ ولو بقليلٍ مِنَ الاسْتِغفارِ، أو صَلاةٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "إلَّا كان عليهم حَسرةً يومَ القِيامةِ"، أي: كان هذا المَجْلِسُ الَّذي لم يَذْكروا اللهَ فيه نَدامةً عليهم في الآخِرةِ؛ لِما فوَّتوهُ على أنْفُسِهم مِن أَجْرِ الذِّكْرِ، "وإنْ دخَلوا الجَنَّةَ للثَّوابِ"، أي: الثَّوابِ على أعمالٍ أُخرى، ولكنَّهم يتَحسَّرون بسَببِ تَفريطِهم في ذِكرِ اللهِ تعالى؛ وذلك لِما يَظهَرُ لهم في مَوقفِ الحِسابِ مِن أُجورِ المُعَمِّرينَ مَجالِسَهم بِذِكرِ اللهِ تعالى.

وفي الحديثِ: بَيانُ أهمِّيَّةِ ذِكْرِ اللهِ تعالى في كُلِّ الأحوالِ، والحَثُّ على ذِكرِ اللهِ في كلِّ المجالِسِ.

وفيه: التَّرهيبُ مِن تَرْكِ الذِّكْرِ في الجَماعاتِ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (16/ 43) 9965- حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون فيه الله عز وجل، ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب))

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (2/ 351) : 590- أخبرنا أبو عمارة أحمد بن عمارة الحافظ بالكرج، قال: حدثنا أحمد بن عصام بن عبد المجيد، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما اجتمع قوم في مجلس، فتفرقوا من غير ذكر الله، والصلاة عليى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة.

[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 114) ‌4834- حدثنا عبد الملك بن محمد أبو نعيم قال: نا عمار بن رجاء قال: نا أحمد بن أبي طيبة قال: نا الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما اجتمع قوم، ثم تفرقوا عن غير ذكر الله، إلا وتفرقوا عن أنتن من جيفة))

أحاديث ذات صلة