أنا أشبَهُكم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، قال: اللَّهمَّ رَبَّنا ولكَ الحَمدُ.
قالا: وكان يُكبِّرُ إذا ركَعَ، وإذا قامَ مِن السُّجودِ، وإذا رفَعَ رَأسَه مِن السَّجدَتَيْنِ.
أخرجه البخاري (795)، ومسلم (392) مطولاً باختلاف يسير
أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رفعَ يدَيهِ في صلاتِهِ ، وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ حتَّى يحاذِيَ بِهِما فروعَ أذُنَيْهِ الراوي : مالك بن الحويرث المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1084 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (745)، والنسائي (1056)، وأحمد (15600) باختلاف يسير.
كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم يَرقُبونَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ ليقتَدوا بها، وليُعلِّموا مَن بعدَهم سُنَّتَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في صَلاتِه، وسائرِ شُؤونِه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ مالكُ بنُ الحُوَيرِثِ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رفَع يدَيْهِ في صلاتِه"، أي: عند تكبيرةِ الإحرامِ، "وإذا ركَع"، أي: وإذا أراد التَّكبيرَ للرُّكوعِ رفَع يدَيْهِ، "وإذا رفَع رأسَه"، أي: وإذا قام، "مِن الرُّكوعِ"، أي: كذلكَ يرفَعُ يدَيْهِ، "وإذا سجَد"، أي: وكذلكَ يرفَعُ يدَيْهِ إذا أراد التَّكبيرَ للسُّجودِ، "وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ"، وكذلك يَرفَعُ يدَيْهِ إذا قام مِن السُّجودِ، "حتَّى يُحاذيَ بهما"، أي: يكونَ مستوى رَفْعِ يدَيْهِ إلى "فُروعِ أُذُنَيْهِ"، أي: أعلى الأُذُنينِ، وقيل: بل شَحمَتُهما، والثَّابتُ عنه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه كان يُحاذي برَفْعِ يدَيْه المَنكِبَ وشَحْمَتَيِ الأُذُنِ.
وقد وردَتْ أحاديثُ أخرى فيها نَفْيُ رَفْعِ اليدَيْنِ عند السُّجودِ والرَّفعِ منه، كما أخرَجَ البخاريُّ ومسلمٌ عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَرفَعُ يديه حذوَ مَنكبيه إذا افتتَح الصَّلاةَ، وإذا كبَّر للرُّكوعِ، وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رَفَعَهما كذلك أيضًا، وقال: "سمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ربَّنا ولك الحمدُ"، وكان لا يَفعَلُ ذلك حين يَسجُدُ ولا حِينَ يَرفَعُ رأسَه مِن السُّجودِ"، وزاد في روايةٍ عند البخاريِّ: "وإذا قام مِن الَّركعتَينِ رفَع يَديهِ"، ولم يذكر فيه البخاريُّ ولا مُسلِمٌ الرَّفعَ عندَ السُّجودِ ولا عِندَ الرَّفعِ منه.
وجُمِع بينَ أحاديثِ إثباتِ رفْعِ اليدينِ عند السُّجودِ وعندَ الرَّفعِ منه وبينَ أحاديثِ النَّفيِ: بأنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان ربَّما فعَل ذلكَ أحيانًا؛ فيكون مشروعًا، ولكنْ أغلبُ أحوالِه أنَّه لم يَكُنْ يَرفَعُ يديه عندَ السُّجودِ ولا عِندَ الرَّفعِ منه .
[صحيح البخاري] (1/ 158) 795- حدثنا آدم قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده.
قال: اللهم ربنا ولك الحمد.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر)).
[صحيح مسلم] (1/ 293 ) ((27- (392) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ أن أبا هريرة كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع.
فلما انصرف قال
والله! إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم)).
28- (392) حدثنا محمد بن رافع.
حدثنا عبد الرزاق.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أبا هريرة يقول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم.
ثم يكبر حين يركع.
ثم يقول ((سمع الله لمن حمده)) حين يرفع صلبه من الركوع.
ثم يقول وهو قائم ((ربنا ولك الحمد)) ثم يكبر حين يهوي ساجدا.
ثم يكبر حين يرفع رأسه.
ويكبر حين يسجد.
ثم يكبر حين يرفع رأسه.
ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها.
ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس.
ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.
29- (392) حدثني محمد بن رافع.
حدثنا حجين.
حدثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب.
أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم.
بمثل حديث ابن جريج.
ولم يذكر قول أبي هريرة: إني أشبهكم صلاة.
برسول الله صلى الله عليه وسلم.
30- (392) وحدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب.
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أن أبا هريرة كان، حين يستخلفه مروان على المدينة، إذا قام للصلاة المكتوبة كبر.
فذكر نحو حديث ابن جريج.
وفي حديثه؛ فإذا قضاها وسلم أقبل على أهل المسجد قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.
31- (392) حدثنا محمد بن مهران الرازي.
حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة؛ أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع.
فقلنا: يا أبا هريرة! ما هذا التكبير! قال: إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
32- (392) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ أنه كان يكبر كلما خفض ورفع.
ويحدث؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.