أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحَديثَ، فَقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرنا عَن سبأٍ ما هوَ أرضٌ أمُ امرأةٌ ؟ فقالَ : لَيسَ بأرضٍ ولا امرأةٍ، ولَكِنَّهُ رجلٌ ولَدَ عشرةً [ منَ العربِ ] فتَيامنَ ستَّةٌ وتشاءمَ أربَعةٌ
أخرجه أبو داود (3988) واللفظ له، والترمذي (3222)
[سنن أبي داود] (4/ 34) 3988- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثني الحسن بن الحكم النخعي، حدثنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك الغطيفي ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، أخبرنا عن سبأ ما هو أرض أم امرأة؟ فقال: ((ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن ستة وتشاءم أربعة)) قال عثمان الغطفاني، مكان الغطيفي، وقال: حدثنا الحسن بن الحكم النخعي
[سنن الترمذي] (5/ 361 ت شاكر) 3222- حدثنا أبو كريب، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا أبو أسامة، عن الحسن بن الحكم النخعي، قال: حدثنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك المرادي ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم وأمرني، فلما خرجت من عنده سأل عني، ((ما فعل الغطيفي؟)) فأخبر أني قد سرت، قال: فأرسل في أثري فردني فأتيته وهو في نفر من أصحابه، فقال: ((ادع القوم فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك)) قال: وأنزل في سبإ ما أنزل، فقال رجل: يا رسول الله، وما سبأ، أرض أو امرأة؟ قال: (( ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة.
فأما الذين تشاءموا فلخم، وجذام، وغسان، وعاملة، وأما الذين تيامنوا: فالأزد، والأشعريون، وحمير، ومذحج، وأنمار، وكندة)).
فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: ((الذين منهم خثعم، وبجيلة)).
هذا حديث حسن غريب