- قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، قلْ لي شيئًا أقولُه إذا أصبَحتُ وإذا أمسَيتُ، قال: قلِ: اللهمَّ عالِمَ الغيبِ والشهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، أعوذُ بك مِن شرِّ نفسي، ومِن شرِّ الشيطانِ وشِرْكِه، وأمَرَه أنْ يقولَه إذا أصبَحَ وإذا أمسى، وإذا أخَذَ مَضجَعَه.
أخرجه أبو داود (5067)، والترمذي (3392)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7715)، وأحمد (63) واللفظ له
يا أبا بكرٍ ! قل : اللهم فاطرَ السماواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشهادةِ ، لا إله إلا أنت ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَلِيكَه ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، ومن شرِّ الشيطانِ وشِرْكِه ، وأن أقترفَ على نفسي سوءًا ، أو أَجُرَّه إلى مُسْلِمٍ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7813 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3529)، وأحمد (6597) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((معجم الشيوخ)) (1246) واللفظ له هذا الحديثُ قد اشتمَلَ على دُعاءٍ مِن الأدعيةِ الجوامعِ الَّتي كان يَدْعو بها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فيَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه: "يا أبا بكرٍ، قُلِ: اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ"، أي: خالِقَهما ومُبدِعَهما، "عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ" الغيبُ: ما غاب عن العِبادِ، والشَّهادةِ: ما شاهَدُوه، "لا إلهَ إلَّا أنت"، أي: أشهَدُ أنَّه لا مَعْبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ، "ربَّ كلِّ شَيءٍ ومَلِيكَه"، أي: المالِكَ لكلِّ شيءٍ، المُتصرِّفَ فيه بمَشيئتِكَ، "أعوذُ بك مِن شَرِّ نفْسي"، أي: ألْتَجِئُ إليك وأحتَمِي بك مِن النَّفسِ الأمَّارةِ بالسُّوءِ، "ومِن شَرِّ الشَّيطانِ وشِرْكِه"، أي: مِن إغوائِه ووَسْوستِه، وشِرْكُ الشَّيطانِ، يَعْني: ما يَدْعو إليه مِن الشِّركِ والكُفرِ، أو أحْتِمي بك مِن حبائلِ الشَّيطانِ ومصائدِه، "وأنْ أقتَرِفَ على نَفْسي سُوءًا، أو أجُرَّه إلى مسلمٍ"، أي: أعوذُ بك مِن أنْ أجُرَّ على نَفْسي سُوءًا أو أتسبَّبَ به لمُسلمٍ؛ لأنَّ النَّفْسَ أمَّارةٌ بالسُّوءِ، ميَّالةٌ إلى الشَّهواتِ واللَّذَّاتِ الفانيةِ.
واستعاذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفْسِه مع أنَّه مَجبولٌ على الخيرِ؛ وذلك أنَّ المُرادَ منه الدُّعاءُ بالدَّوامِ والثَّباتِ على ما هي عليه، وأيضًا تعليمٌ الأُمَّةِ وإرشادُهم إلى طريقِ الدُّعاءِ .
[سنن أبي داود] (4/ 316) 5067- حدثنا مسدد، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، قال: يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت، وإذا أمسيت، قال: (( قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه ((قال)) قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك))
[سنن الترمذي] (5/ 467 ت شاكر) 3392- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت عمرو بن عاصم الثقفي، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال أبو بكر : يا رسول الله مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت؟ قال: (( قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه، قال: قله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك)): ((هذا حديث حسن صحيح))
[السنن الكبرى للنسائي- العلمية] (4/ 408) 7715- أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت عمرو بن عاصم، أنه سمع أبا هريرة، يقول: إن أبا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: ((قل اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك))
[مسند أحمد] (1/ 227 ط الرسالة) ((63- حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت عمرو بن عاصم بن عبد الله، قال: سمعت أبا هريرة، يقول
قال أبو بكر : يا رسول الله، قل لي شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: (( قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه)).
وأمره أن يقوله إذا أصبح وإذا أمسى، وإذا أخذ مضجعه))