"مَن لَم يَغْزُ أو يُجهِّزْ غازيًا، أو يَخلُفْ غازيًا في سبيلِ اللهِ في أهلِه بخيرٍ؛ أصابَه اللهُ بقارعةٍ".

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين# جهاد - الترغيب في الجهاد# جهاد - فضل من جهز غازيا# جهاد - التغليظ في ترك الجهاد# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناد الطريق ضعيف. لكن يشهد لهذا اللفظ حديث أبي أمامة وإسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه عبد بن حميد (1432) واللفظ له، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (287)

الشرح والتوضيح

من فطَّرَ صائمًا كُتِبَ لَهُ مثلُ أجرِهِ ، إلَّا أنَّهُ لا ينقصُ من أجرِ الصَّائمِ شيئًا ومن جَهَّزَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ أو خلفَهُ في أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ ، مثلُ أجرِ الغازي إلَّا أنَّهُ لا ينقصُ من أجرِ الغازي شيئًا الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 1/472 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح تَفطيرُ الصَّائمِ وإطعامُه مِن الأفعالِ الصَّالحةِ الَّتي حثَّتْ عليها الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ، ورغَّبَتْ فيها، وبيَّنتْ فَضيلةَ مَن يفعَلُها، وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن فطَّرَ صائمًا"، أي: أطعَمَه حين وجَبَ الإفطارُ، "كان له مِثْلُ أجْرِه"، أي: مِثْلُ أجْرِ هذا الصَّائمِ على صَومِه، "غيرَ أنَّه لا ينقُصُ مِن أجْرِ الصَّائمِ شيئًا"، أي: لكلَيْهما أجْرٌ، لا يأخُذُ هذا مِن أجْرِ هذا، ولعَلَّه أردَفَ بالتَّنبيهِ على عدَمِ نُقصانِ أجْرِ الصَّائمِ؛ حتَّى لا يُتَوَهَّمَ مِن إعطاءِ الَّذي أطعَمَه مِثْلَ أجْرِه نُقصانُ بعْضِ أجْرِ الصَّائمِ، وهذا مِن عظيمِ فضْلِ اللهِ على عِبادِه، وواسِعِ كَرمِه، "ومَن جهَّزَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ"، أي: هيَّأهُ وأعانَه بما يَحتاجُه مِن عَتادٍ ومُؤَنٍ، "أو خلَفَهُ في أهْلِه" في قَضاءِ حوائِجهم والإنفاقِ عليهم، أو مُساعدتِهم في أمورِهم، ويَختلِفُ قدْرُ الثوابِ بحسَبِ كَثرةِ ذلك وقِلَّتِه، "كُتِبَ له مثْلُ أجْرِ الغازي، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الغازي شيئًا"، أي: كان له مِثلُ أجْرِ الغزْوِ، وكذلك مَن خلَفَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ، فله أجْرُ الغَزوِ، ومعنى خلَفَه، أي: قام مَقامَه في إصلاحِ حالِ أهْلِه، وعِنايتِه بهم، فمَن تولَّى أمْرَ الغازي وناب مَنابَه في مُراعاةِ أهلِه زمانَ غَيبتِه، شارَكهُ في الثَّوابِ.

وفي الحديث: الحَثُّ على الإحسانِ إلى مَن فَعَل مَصلحةً للمُسلِمينَ، أو قامَ بأمرٍ مِن مُهمَّاتِهم.

الأصول والأحكام

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 339) :

‌1432- ثنا عمر بن سعيد الدمشقي، ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يغز أو يجهز غازيا، أو يخلف غزايا في سبيل الله في أهله بخير، أصابه الله بقارعة".

مسند الشاميين للطبراني (1/ 170) :

‌287 - حدثنا أحمد بن سهل الأهوازي، ثنا علي بن بحر، ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يغز ولم يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة

أحاديث ذات صلة