عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه [أيْ: مِثلَ حديثِ: مَن سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فلْيَقرأْه على قِراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ]، قال: غضًّا أو رَطْبًا.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8257)، وأحمد (36) واللفظ له
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ أبا بَكرٍ، وعُمرَ، بشَّراه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد الراوي : أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 114 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (35)، وابن حبان (7066)، وأخرجه الطبراني (9/66) (8423) باختلاف يسير كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم يَجتهِدون في حَمْلِ ألْوِيَةِ هذا الدِّينِ؛ كلٌّ حسَبَ قُدرتِه، ورُبَّما تميَّز أحَدُهم وتَقدَّم على غيرِه في شأنٍ ما.
وفي هذا الحديثِ يَخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ أبا بكرٍ وعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما بَشَّراه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: مَن أحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِل فلْيَقْرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عبدٍ"، والغضُّ هو الطَّرِيُّ مِن كلِّ شيءٍ الَّذي لم يتَغيَّرْ، وقيل: هو الثَّمَرُ أوَّلَ ما يَطلُعُ، والمعنى: أنَّه يَحفَظُه ويَقرَؤُه كما أنزَلَه اللهُ معَ الْتِزامِ أحكامِه وجَمالِ الصَّوتِ، وقيل: أرادَ طريقتَه في القِراءةِ وهيئتَه فيها، وقيل: أراد الآياتِ الَّتي سَمِعها مِنه مِن أوَّلِ سورةِ النِّساءِ إلى قولِه: {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] ، وبعدَ سَماعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قِراءةَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، جعَل يقولُ في حقِّه: "سَلْ تُعْطَهْ"، وهذه شَهادةٌ له أنَّ قِراءتَه مَقبولةٌ، ودَعوتَه مُستجابةٌ.
وفي الحديثِ: تَبشيرُ المؤمِنِ بما يَسرُّه.
وفيه: منقبةٌ جليلةٌ وفضلٌ عظيمٌ لابنِ مسعودٍ رَضِي اللهُ عَنه، وهو ممَّن حَفِظ القرآنَ وضبَطَه.
وفيه: الحثُّ على التزامِ طَريقةِ ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه وهيئتِه في قِراءةِ القُرآنِ، وفي التزامِه بأحكامِه .
[السنن الكبرى للنسائي ـ العلمية] (5/ 71) 8257- أخبرنا أبو صالح المكي قال أنا فضيل وهو بن عياض عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة وخيثمة عن قيس بن مروان: جاء رجل إلى عمر فقال عمر من أين جئت قال من العراق وتركت بها رجلا يملي المصحف عن ظهر قلب قال ومن هو قال بن مسعود قال ما في الناس أحد أحق بذلك منه ثم قال أحدثك عن ذلك سمرنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيت أبي بكر فخرجنا فسمعنا قراءة رجل في المسجد فتسمع فقيل رجل من المهاجرين يصلي قال سل تعطه ثلاثا ثم قال من أراد أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ كما يقرأ بن أم عبد.
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (1/ 211) 35- حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو بكر- يعني ابن عياش- عن عاصم، عن زر
عن عبد الله، أن أبا بكر وعمر بشراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد)).
36- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر ويزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
قال: غضا أو رطبا.