كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرج إلى العيدين رجع في غير الطريقِ الذي خرج فِيه
أخرجه الترمذي (541)، وابن ماجه (1301)، وأحمد (8454) واللفظ له.أخرجه ابن ماجه (1301)، وأحمد (8454) واللفظ له
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ يومَ العيدِ في طريقٍ ثمََّ رجع في طريقٍ آخر الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1156 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1156) واللفظ له، وابن ماجه (1299)، وأحمد (5879) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يُحِبُّ الاستِكْثارَ مِنَ الخيرِ، وخاصَّةً في الأيَّامِ المشهودةِ الَّتي أخبَر أنَّ الملائكةَ تَشهَدُها وتشهَدُ لِمَن حضَرَها مِن المسلِمين، كأيَّامِ العيدَينِ، وكذلك كان يُحِبُّ إظهارَ كَثرةِ المسلِمينَ وعِزَّتِهم، وغيرَ ذلك من المعاني الكريمةِ الَّتي كان يَقصِدُها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنْهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أخَذ يومَ العيدِ في طَريقٍ"، أي: بدَأ الذَّهابَ إلى مُصلَّى العيدِ مِن طريقٍ، "ثمَّ رجَع في طريقٍ آخَر"، أي: إنَّه صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لَم يَرجِعْ مِن نَفْسِ الطَّريقِ الَّذي ذهَب منه عَن قصدٍ وعمدٍ، وقد اختُلِف في العلَّةِ والمرادِ مِن فِعْلِه هذا صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، وأقرَبُ ما قِيل في ذلك: أن يَشهَدَ له الطَّريقانِ، أو يتَصدَّقَ على فُقرائِهما أو تَعُمَّهما برَكتُه, أو يذهَبَ مِنَ الأبعَدِ ويَرجِعَ مِن الأقرَبِ، وقيلَ: هذا مِن الأفعالِ الَّتي لم يُعرَفْ وَجهُها، والذي يَنبغي للمُسلمِ أن يَتَّبعَ هدْيَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم سواءٌ عَلِمَ الحِكمةَ أو لم يَعْلَمْها.
[سنن ابن ماجه] (1/ 412 ) 1301- حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا أبو تميلة، عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث الزرقي، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه)).
[مسند أحمد] (14/ 166 ط الرسالة) ((8454- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فليح، عن سعيد بن الحارث، عن أبي هريرة ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى العيدين رجع في غير الطريق الذي خرج فيه)).