مَن كان مُتحَرِّيَها، فلْيَتحَرَّها في لَيلَةِ سَبْعٍ وعِشْرينَ.

قال شُعْبَةُ: وذكَرَ لي رَجُلٌ ثِقَةٌ، عن سُفْيانَ، أنَّه كان يقولُ: إنَّما قال: مَن كان مُتحَرِّيَها، فلْيَتحَرَّها في السَّبْعِ البَواقي.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# ليلة القدر - فضل ليلة القدر# ليلة القدر - تحري ليلة القدر# ليلة القدر - تحديد ليلة القدر# ليلة القدر - وقت ليلة القدر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2015)، ومسلم (1165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3398) مختصراً بنحوه، وأحمد (6474) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّ رِجَالًا مِن أصْحَابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ في المَنَامِ في السَّبْعِ الأوَاخِرِ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَى رُؤْيَاكُمْ قدْ تَوَاطَأَتْ في السَّبْعِ الأوَاخِرِ، فمَن كانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا في السَّبْعِ الأوَاخِرِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2015 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1165) باختلاف يسير لَيلةُ القَدْرِ مِن لَيالي رَمضانَ، لَيلةٌ عَظيمةٌ مُباركةٌ، أخبَرَ اللهُ تعالَى بنُزولِ القُرآنِ فيها، وفَخَّم شَأنَها، وعَظَّم قَدْرَها، فشأنُها جَليلٌ، وأثَرُها عظيمٌ، وهي تُعادِلُ في فَضْلِها ألْفَ شَهرٍ، وهي لَيلةٌ يَكثُرُ نُزولُ الملائكةِ فيها، كثيرةُ الخيراتِ والبرَكاتِ، سالِمةٌ مِن الشُّرورِ والآفاتِ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رَأَوا في المَنامِ أنَّ ليْلةَ القَدرِ تكونُ في آخِرِ سَبعِ ليالٍ مِن رَمضانَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوافَقَت على أنَّها السَّبْعِ الأَوَاخِرِ؛ فمَنْ كانَ مُتَحَرِّيَها وطالبًا لها، وقاصِدًا إيَّاها بالصَّلاةِ والقرآنِ، والدُّعاءِ والاجتِهادِ بالعِبادةِ؛ فلْيَلتمِسْها في السَّبعِ الأَواخِرِ، يَحتمِلُ أنْ يُرادَ بها السَّبعُ التي مِن لَيلةِ الثَّلاثِ والعِشرينَ، وأنْ يُرادَ بها السَّبعُ التي بَعدَ العِشرينَ، وهذِه تَتناوَلُ لَيلةَ إحْدَى وعِشرين، ولَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرين، ولَيلةَ خَمْسٍ وعِشرين.

وسُمِّيتْ لَيلةُ القَدرِ بهذا الاسمِ؛ لعَظيمِ قَدْرِها وشرَفِها.

أو لأنَّ للطَّاعاتِ فيها قدْرًا.

ومِن حِكمةِ اللهِ تعالَى أنَّه أَخْفاها عنِ النَّاسِ؛ لكي يَجتَهِدوا في الْتِماسِها في اللَّيالي، فيُكثِروا مِن العِبادةِ التي تَعودُ عليهمْ بالنَّفعِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 46) 2015- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)).

[صحيح مسلم] (2/ 822 ) 205- (1165) وحدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه؛ أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام.

في السبع الأواخر.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر.

فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 272) 3398- أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر قال أري رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام أن ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أسمع رؤياكم قد تواطأت أنها في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر

[مسند أحمد] (10/ 493 ط الرسالة) 6474- قال: قرأت على أبي هذا الحديث، وسمعته سماعا، قال: حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا شعبة قال عبد الله بن دينار أخبرني، قال سمعت ابن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر، قال: (( من كان متحريها، فليتحرها في ليلة سبع وعشرين))

قال شعبة: وذكر لي رجل ثقة عن سفيان أنه كان يقول: إنما قال: (( من كان متحريها، فليتحرها في السبع البواقي)) قال شعبة: فلا أدري قال ذا أو ذا؟ شعبة شك.

[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: الرجل الثقة: يحيى بن سعيد القطان

أحاديث ذات صلة