أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَوْتَرَ وهو راكبٌ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التطوع على الراحلة# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# سفر - صلاة التطوع على الدابة# صلاة - النوافل المطلقة# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: تخريج المسند لشاكر، تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (999)، ومسلم (700)، والترمذي (472)، وابن ماجه (1200) بنحوه مطولا، وأحمد (5936) واللفظ لهأخرجه البخاري (999)، ومسلم (700) بمعناه

الشرح والتوضيح

كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يُصَلِّي علَى دَابَّتِهِ مِنَ اللَّيْلِ، وهو مُسَافِرٌ ما يُبَالِي حَيْثُ ما كانَ وجْهُهُ قالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبِّحُ علَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أيِّ وجْهٍ تَوَجَّهَ، ويُوتِرُ عَلَيْهَا، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عَلَيْهَا المَكْتُوبَةَ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1098 خلاصة حكم المحدث : [معلق] التخريج : أخرجه مسلم (700) كانَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصونَ على أنْ يَهْتدوا بهَدْيِه ويَستَنُّوا بسُنَّتِه، لا سيَّما في الصَّلاةِ التي هي عِمادُ الدِّينِ، وأعظمُ أركانِ الإسلامِ العَمليَّةِ.

وفي هذا الحديثِ بَيانُ مَشروعيَّةِ صَلاةِ التَّطوُّعِ على الراحلةِ دونَ صَلاةِ الفَريضةِ، حيث يُخبِرُ التابعيُّ سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ أباهُ عبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه كان يُصلِّي قِيامَ اللَّيلِ في السَّفرِ وهو على دابَّتِه، لا يُبالي هلْ هو مُوجَّهٌ باتِّجاهِ القِبلةِ أم لا؛ فقِبلةُ المسافرِ في تَطوُّعِه على دابَّتِه هي اتِّجاهُ سَيرِ دابَّتِه إذا شَقَّ عليه استِقبالُ القِبلةِ، أمَّا إذا تَمكَّنَ مِن استِقبالِ القِبلةِ دونَ مَشقَّةٍ -كراكبِ السَّفينةِ- فإنَّه يَلزَمُه استِقبالُها.

وكان عَبدُ اللهِ بنُ عمرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسبِّحُ، أي: يُصلِّي السُّبْحةَ -وهي السُّنَنُ النَّوافلُ- على دابَّتِه في أيِّ اتِّجاهٍ وأيَّةِ ناحيةٍ تَوجَّهَتْ به دابَّتُه، لا يُراعي اتِّجاهَ القِبلةِ، وكان يُصلِّي أيضًا على دابَّتِه صَلاةَ الوِتْر غَيرَ مُتَّجهٍ إلى القِبلةِ، إلَّا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ يُصلِّي على دابَّتِه الصَّلاةَ المكتوبةَ، وهي الصَّلواتُ الخمسُ المَفروضةُ.

وأمَّا كَيفيَّةُ الرُّكوعِ والسُّجودِ على الراحلةِ، فقد ذَكَرَها ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما في رِوايةٍ للبُخاريِّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُومِئُ برَأْسِه، بمعنى: يَخفِضُها شَيئًا ما للرُّكوعِ، ويكونُ السُّجودُ أخفَضَ، وهو أقلُّ مِن هَيئةِ السُّجود الكاملِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 25) ‌999- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار أنه قال: ((كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فقال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت، ثم لحقته، فقال عبد الله بن عمر: أين كنت؟ فقلت: خشيت الصبح، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوة حسنة؟ فقلت: بلى والله، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير)).

[صحيح مسلم] (1/ 487 ) ((36- (‌700) وحدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار؛ أنه قال:كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة.

قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت.

ثم أدركته.

فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر فنزلت فأوترت.

فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة؟ فقلت: بلى.

والله! قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير)).

[صحيح مسلم] (1/ 487 )

((38- (‌700) وحدثني عيسى بن حماد المصري.

أخبرنا الليث.

حدثني ابن الهاد عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر ؛ أنه قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته)).

[سنن الترمذي] (2/ 335) ‌472- حدثنا قتيبة قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يسار، قال: كنت أمشي مع ابن عمر في سفر، فتخلفت عنه، فقال: أين كنت؟ فقلت: أوترت، فقال: ((أليس لك في رسول الله أسوة حسنة؟ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته)) وفي الباب عن ابن عباس.

حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، وقد ذهب بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا: ورأوا أن يوتر الرجل على راحلته، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقال بعض أهل العلم: لا يوتر الرجل على الراحلة، فإذا أراد أن يوتر نزل فأوتر على الأرض، وهو قول بعض أهل الكوفة

[سنن ابن ماجه] (1/ 379 ) ‌1200- حدثنا أحمد بن سنان قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار، قال: كنت مع ابن عمر ، فتخلفت فأوترت، فقال: ما خلفك؟ قلت: أوترت، فقال: أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة؟ قلت: بلى، قال: ((فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على بعيره))

[مسند أحمد] (10/ 160 ط الرسالة) ((‌5936- حدثنا إسحاق، قال: سألت مالكا عن الرجل يوتر وهو راكب، فقال: أخبرني أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر وهو راكب)).

---

[صحيح البخاري] (2/ 25) ‌999- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار أنه قال: ((كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فقال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت، ثم لحقته، فقال عبد الله بن عمر: أين كنت؟ فقلت: خشيت الصبح، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوة حسنة؟ فقلت: بلى والله، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير)).

[صحيح مسلم] (1/ 487 ) ((36- (‌700) وحدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار؛ أنه قال:كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة.

قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت.

ثم أدركته.

فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر فنزلت فأوترت.

فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة؟ فقلت: بلى.

والله! قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير)).

[صحيح مسلم] (1/ 487 ) ((38- (‌700) وحدثني عيسى بن حماد المصري.

أخبرنا الليث.

حدثني ابن الهاد عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر ؛ أنه قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته)).

أحاديث ذات صلة