أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرَض زكاةَ الفطرِ صاعًا مِنْ تمرٍ أو صاعًا مِنْ شَعيرٍ على كلِّ عبدٍ أو حُرٍّ صغيرٍ أو كبيرٍ
أخرجه البخاري (2849 )، ومسلم (1871)أخرجه البخاري (2550)، ومسلم (1664) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (6270) باختلاف يسير، ومسلم (2177)أخرجه البخاري (287)، ومسلم (306) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1504)، ومسلم (984) باختلاف يسير
يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: لَعَناقٌ يَأْتي رَجُلًا منَ المُسلِمينَ خَيرٌ له من أُحُدٍ ذَهَبًا يَترُكُه وراءَه، يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: إنَّ المُكثِرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القِيامةِ، إلَّا مَن قال: كذا وكذا، اعقِلْ يا أبا ذَرٍّ ما أقولُ لكَ: إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامةِ، أو إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ.
الراوي : أبو ذر الغفاري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 21570 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (21570) واللفظ له، وأبو عوانة في ((المسند)) (7293) مختصراً، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/325) باختلاف يسير في هذا الحديثِ إرْشاداتٌ نَبَويَّةٌ عَظيمةٌ؛ حيثُ يَرْوي أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: "يا أبا ذَرٍّ، اعْقِلْ ما أقولُ لكَ" تدَبَّرْ وافْهَمْ قَوْلي وكَلامي، " لَعَناقٌ يَأْتي رَجُلًا من المُسلِمينَ خَيرٌ له من أُحُدٍ ذَهَبًا يَترُكُهُ وراءَه" العَنَاقُ: الأُنثَى مِن وَلَدِ المَعْزِ، والمُرادُ أنَّ المالَ القليلَ الَّذي يَحصُلُ عليه المَرءُ في الدُّنيا، ويكونُ كافِيًا له ولِحاجَتِهِ خَيرٌ من المالِ الكَثيرِ الَّذي يكونُ مِثلَ جَبَلِ أُحُدٍ في كَثرَتِهِ وعَظَمَتِهِ ثُمَّ يَترُكُهُ المَرءُ بعدَ مَوتِهِ ثُمَّ يُحاسَبُ عليه عِندَ اللهِ؛ مِن أينَ اكتسَبَهُ، وفيما أنفَقَهُ؟ وهل أدَّى حُقوقَهُ؟ "يا أبا ذَرٍّ، اعْقِلْ ما أقولُ لك: إنَّ المُكثِرينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ"، يعني: أنَّ الْمُكثريِنَ مِنَ المالِ في الدُّنيا هُم أقلُّ النَّاسِ ثوابًا في الآخِرةِ، "إلَّا مَن قالَ: كذا وكذا" فصرَفَ هذا المالَ عَنِ اليَمينِ والشِّمالِ وأمامَه، في وُجوهِ الخَيرِ كافَّةً، "اعْقِلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك: إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ -أو إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ-" النَّواصي: هي قِصاصُ الشَّعرِ، وهو الشَّعرُ المُستَرسِلُ عَلى الجَبْهةِ، والمَعْنى: أنَّ الخَيرَ مُلازِمٌ لها كأنَّه مَعْقودٌ فيها، وهو الأجْرُ والثَّوابُ في الآخِرةِ، والغَنيمةُ في الدُّنْيا، إلى قُربِ يَومِ القِيامةِ، والمُرادُ بها الخَيلُ الَّتي يَغْزو بها صاحِبُها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي الحَديثِ: أنَّ المالَ وَسيلةٌ تُوصِلُ إلى الآخِرةِ، وليس غايةً في ذاتِهِ.
وفيه: التَّرغيبُ في اتِّخاذِ الخَيْلِ للجِهادِ.
وفيه: أنَّ الجِهادَ لا يَنْقَطِعُ أبَدًا إلى يَومِ القيامةِ .
[صحيح البخاري] (3/ 150) 2550- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن عبيد الله: حدثني نافع، عن عبد الله رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا نصح العبد سيده، وأحسن عبادة ربه، كان له أجره مرتين)).
[صحيح مسلم] (3/ 1284 ) ((43- (1664) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر ؛أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة الله، فله أجره مرتين))).
[صحيح مسلم] (3/ 1284 ) (((1664)- وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى.
قالا: حدثنا يحيي (وهو القطان).
ح وحدثنا ابن نمير.
حدثنا أبي.
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن نمير وأبو أسامة.
كلهم عن عبيد الله.
ح وحدثنا هارون ابن سعيد الأيلي.
حدثنا ابن وهب.
حدثني أسامة.
جميعا عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بمثل حديث مالك)).