امرأةٌ ولودٌ أحبَّ إلى اللهِ تعالى منِ امرأةٍ حسناءَ لا تلدُ، إني مكاثرٌ بكمُ الأممَ يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# نكاح - صفة المرأة التي يرغب في نكاحها# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# نكاح - الحث على التكثر من الأولاد# مولود - فضل الأولاد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# نكاح - الحث على التزويج# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: السلسلة الضعيفة، الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: حرملة بن النعمان
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:حسن، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن قانع كما في ((البدر المنير)) لابن الملقن (7/ 424) بلفظه.

الشرح والتوضيح

جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنِّي أصَبتُ امرأةً ذاتَ حسبٍ وجمالٍ ، وإنَّها لا تلِدُ ، أفأتزوَّجُها ، قالَ : لا ثمَّ أتاهُ الثَّانيةَ فنَهاهُ ، ثمَّ أتاهُ الثَّالثةَ ، فقالَ : تزوَّجوا الوَدودَ الولودَ فإنِّي مُكاثرٌ بِكُمُ الأُممَ الراوي : معقل بن يسار المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2050 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2050) واللفظ له، والنسائي (3227) الزَّواجُ سُنَّةُ الأنبياءِ، وقد حثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه؛ لأنَّ به تَكثيرًا لسَوادِ المسلِمينَ في الدُّنيا والآخِرةِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ مَعْقِلُ بنُ يَسارٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ: "جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أَصْبتُ"، أي: وجَدْتُ امرأةً "ذاتَ حَسَبٍ وجمالٍ"، أي: تُميَّزُ بأنَّها جميلةٌ، وأنَّها ذاتُ نَسَبٍ، "وإنَّها لا تَلِدُ"، أي: ولكِنَّ عَيْبَها أنَّها لا تُنجِبُ الأولادَ، وكأنَّهُ عَلِمَ ذلك بأنَّها كانت قَبْلَه عِنْدَ أزواجٍ فلَمْ تَلِدْ، أو عَلِمَ أنَّها لا تَحيضُ، أو غيرَ ذلك، "أَفأتزَوَّجُها؟"، أي: فهل أَتزوَّجُها؟ مُسْتنصِحًا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا"، أي: لا تَتزوَّجْها.

قال مَعْقِلٌ: "ثُمَّ أَتاه الثَّانيةَ"، أي: جاء الرَّجُلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُه في المرأةِ ذاتِها مرَّةً ثانيةً، فنهاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زَواجِها، "ثُمَّ أتاه الثَّالثةَ"، أي: سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمرَّةِ الثَّالثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "تَزوَّجوا الوَدُودَ"، أي: الَّتي تُحِبُّ زَوْجَها مَحبَّةً شديدةً، "الوَلودَ"، أي: كثيرةَ الوِلادَةِ، ويُعْرَفُ ذلك بالنَّظرِ إلى نِسائِها القَريبةِ منها؛ كأُمِّها، وأُخْتِها؛ "فإنِّي مُكاثِرٌ بكُمُ الأُمَمَ"، أي: مُفاخِرٌ بكثرتِكُمُ الأممَ السَّابِقةَ على أنبيائِها يومَ القيامةِ.

وفي الحَديثِ: التَّرغيبُ في التزويجِ بالودودِ الولودِ؛ لِمَا في ذلك مِن نفْعٍ يَعودُ على الزوجِ والأُمَّةِ في الدُّنيا والآخرةِ.

الأصول والأحكام

البدر المنير لابن الملقن (معتمد) (7/ 424)

وفي معجم الصحابة لابن قانع من حديث عاصم بن علي، ثنا محمد بن الفضل، ثنا محمد بن سوقة، عن ميمون (بن) أبي شبيب، عن حرملة بن النعمان - رفعه -: امرأة ولود أحب إلى الله من امرأة حسناء لا تلد؛ إني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة .

---

البدر المنير لابن الملقن (معتمد) (7/ 424)

وفي معجم الصحابة لابن قانع من حديث عاصم بن علي، ثنا محمد بن الفضل، ثنا محمد بن سوقة، عن ميمون (بن) أبي شبيب، عن حرملة بن النعمان - رفعه -: امرأة ولود أحب إلى الله من امرأة حسناء لا تلد؛ إني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة .

أحاديث ذات صلة