عجِبتُ ممَّن يتَقَدَّمُ الشَّهرَ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَصوموا حتى تَرَوْهُ.
أو قال: صوموا لِرُؤيَتِهِ.
أخرجه مسلم (1088)، وأبو داود (2327) بنحوه، والترمذي (688)، والنسائي (2124) مطولاً، وأحمد (1931) واللفظ له
جعل اللهُ الأهلَّةَ مواقيتَ للناسِ ، فصوموا لرؤيتِه ، وأَفطِروا لرؤيتِه ، فإن غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثين يومًا الراوي : عبدالله بن عمر وطلق بن علي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3093 خلاصة حكم المحدث : صحيح جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ رُؤيةَ الهلالِ إيذانًا ببِدايةِ كلِّ شَهرٍ، وميقاتًا للنَّاسِ؛ حيث تترتَّبُ على تلك الرُّؤيةِ نُسُكٌ ومَشاعِرُ وفَرائضُ جَليلةٌ.
وفي هذا الحديثِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "جعَل اللهُ الأهِلَّةَ مواقيتَ للنَّاسِ"، أي: علاماتٍ لبداياتِ الأوقاتِ ونهاياتِها، وبها يُحسَبُ العامُ الهِجريُّ للمسلِمينَ، "فصوموا لرُؤيتِه" أي: ابْدَؤوا واشْرَعوا في صومِ رَمضانَ عندَ رُؤيةِ هِلالِ شهرِ رَمضانَ، "وأَفطِروا لرُؤيتِه" أي: وَيَنتهي الصَّومُ عندَ رُؤيةِ هِلالِ شوَّالٍ، "فإنْ غُمَّ عليكم" أي: منَعَت رؤيتَه غَيْمٌ وسُحبٌ، فلَم يُستَطَعْ معها تَحديدُ مَبدَأِ الشَّهرِ، "فعُدوا ثلاثينَ يومًا"، أي: فأَكمِلوا عِدَّةَ شَعبانَ ثلاثينَ يومًا؛ إذِ الأصلُ بقاءُ الشهرِ، وهذا يُتَّبعُ أيضا في كُلِّ شُهورِ السَّنَةِ، وإنَّما خُصَّ رَمضانُ بالذِّكرِ لِمَا يختَصُّ به مِن فريضةِ الصَّومِ .
[صحيح مسلم] (2/ 765 ) ((29- (1088) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا محمد بن فضيل عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال
خرجنا للعمرة.
فلما نزلنا ببطن نخلة قال: تراءينا الهلال.
فقال بعض القوم: هو ابن ثلاث.
وقال بعض القوم: هو ابن ليلتين.
قال: فلقينا ابن عباس .
فقلنا: إنا رأينا الهلال.
فقال بعض القوم: هو ابن ثلاث.
وقال بعض القوم: هو ابن ليلتين.
فقال: أي ليلة رأيتموه؟ قال فقلنا: ليلة كذا وكذا.
فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إن الله مده للرؤية.
فهو لليلة رأيتموه)).
30- (1088) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا غندر عن شعبة.
ح وحدثنا ابن المثنى وابن بشار.
قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة.
قال: سمعت أبا البختري قال
أهللنا رمضان ونحن بذات عرق.
فأرسلنا رجلا إلى ابن عباس رضي الله عنه يسأله.
فقال ابن عباس رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قد أمده لرؤيته.
فإن أغمي عليكم فأكملوا العدة)).
[سنن أبي داود] (2/ 298) 2327- حدثنا الحسن بن علي، حدثنا حسين، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقدموا الشهر بصيام يوم، ولا يومين إلا أن يكون شيء يصومه أحدكم، ولا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن حال دونه غمامة، فأتموا العدة ثلاثين، ثم أفطروا والشهر تسع وعشرون))، قال أبو داود: رواه حاتم بن أبي صغيرة، وشعبة، والحسن بن صالح، عن سماك بمعناه لم يقولوا: ((ثم أفطروا))، قال أبو داود: ((وهو حاتم بن مسلم ابن أبي صغيرة، وأبو صغيرة زوج أمه)).
[سنن الترمذي] (3/ 63) 688- حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تصوموا قبل رمضان، صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن حالت دونه غياية، فأكملوا ثلاثين يوما)) وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي بكرة، وابن عمر.: ((حديث ابن عباس حديث حسن صحيح، وقد روي عنه من غير وجه)).
[سنن النسائي] (4/ 135) 2124- أخبرنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء، وهو ثقة بصري أخو أبي العالية قال: أنبأنا حبان بن هلال قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)).
[مسند أحمد] (3/ 405 ط الرسالة) ((1931- حدثنا سفيان، عن عمرو، عن محمد بن حنين، عن ابن عباس : عجبت ممن يتقدم الشهر، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا تصوموا حتى تروه))، أو قال: (( صوموا لرؤيته)).