رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِّمُ عن يَمينِهِ وعن شِمالِهِ.
أخرجه ابن ماجه (915) باختلاف يسير، وأحمد (1619) واللفظ له
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ يسلِّمُ عن يمينِهِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ وعن شمالِهِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ الراوي : وائل بن حجر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 997 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبوداود (997)، والطبراني (115) (22/ 45)، والبغوي في ((شرح السنة)) (696) جميعا بلفظه الصَّلاة عِمادُ الدِّينِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ كيفيَّاتِها وهيئاتِها وأقوالَها وأفعالَها، ولا بدَّ للمُسلِمِ أن يُراعِيَ في الصَّلاةِ السُّننَ الصَّحيحةَ الواردةَ عنه صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، ولا يتَساهَلَ في هذه الكيفيَّاتِ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ وائلُ بنُ حُجْرٍ رَضِي اللهُ عَنْه: "صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم فكان يُسلِّمُ"، أي: فكان سَلامُه وانصرافُه مِن الصَّلاةِ "عَن يَمينِه"، أي: يَلتَفِتُ بوجهِه نحوَ الجِهَةِ اليُمْنى، ويَقولُ: "السَّلامُ علَيكُم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، وعن شِمالِه"، أي: ثمَّ يَلتَفِتُ بوجهِه للجهةِ اليُسْرى، ويقولُ: "السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ" وقد ضعَّف بعضُ العلماء زيادة وبركاته.
[سنن ابن ماجه] (1/ 296 ) 915- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا بشر بن السري، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن عامر بن سعد، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يسلم عن يمينه، وعن يساره)).
[مسند أحمد] (3/ 166 ط الرسالة) ((1619- حدثنا يزيد، أخبرنا أبو معشر، عن موسى بن عقبة، عن عامر بن سعد، عن أبيه ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه، وعن شماله)).