مَن تصَبَّحَ بِسَبعِ تَمَراتٍ مِن عَجوةٍ لم يَضُرَّهُ ذلك اليَومَ سُمٌّ، ولا سِحرٌ.
أخرجه البخاري (5445)، ومسلم (2047)، وأبو داود (3876)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6713)، وأحمد (1571) واللفظ له
مَن تَصَبَّحَ كُلَّ يَومٍ سَبْعَ تَمَراتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ في ذلكَ اليَومِ سُمٌّ ولا سِحْرٌ.
الراوي : سعد بن أبي وقاص المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5445 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] تَفضَّلَ اللهُ سُبحانه على عِبادِه بنِعَمٍ كثيرةٍ وأفْضالٍ جَليلةٍ، ومِن ذلك أنْ جعَلَ في بَعضِ الأطْعمةِ بَرَكةً وشِفاءً.
وفي هذا الحديثِ تَوجيهٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأخْذِ بالأسبابِ في حِفظِ النَّفسِ مِن شرِّ السُّمِّ والسِّحرِ؛ حيث يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن أكَلَ في صَباحِ كُلِّ يَومٍ سَبْعَ تَمَراتٍ مِن التَّمرِ المَعروفِ بالعَجْوةِ على الرِّيقِ؛ لَم يَضُرَّهُ في ذلك اليَومِ شيْءٌ مِن المَوادِّ السَّامَّةِ التي قد تُسبِّبُ بأيِّ شكلٍ مِن الأشكالِ المرضَ أوِ الموتَ، إذا تَناوَلها أو استنْشَقَها الإنسانُ، أو تعرَّضَ لها عن طَريقِ الجِلدِ، أوِ العينِ، أو عن طَريقِ اللَّدَغاتِ.
وكذلك يحفَظُ من الموادِّ السِّحرِيَّةِ، والسِّحرُ: هو قِراءاتٌ وطَلاسِمُ يَتوصَّلُ بها السَّاحرُ إلى استخدامِ الشياطينِ فيما يُريدُ به ضَرَرَ المسحورِ، فمَن أكَلَ سبْعَ تَمَراتٍ في الصَّباحِ يَحفَظُه اللهُ عزَّ وجلَّ مِن جَميعِ الأشياءِ الضَّارَّةِ جِسميًّا أو نفسيًّا.
وتَخصيصُ عدَدِ السَّبعِ الواردِ في الحَديثِ منَ الأمورِ التي عَلِمَها الشارعُ ولا نَعلمُ نحن حِكمَتَها؛ فيَجِبُ الإيمانُ بها، واعتقادُ فضْلِها والحكمةِ فيها، وهذا كأعدادِ الصَّلواتِ، ونِصابِ الزكاةِ، وغيرِ ذلك.
وقدِ اختَلَفَ العلماءُ في تَخصيصِ (نوعِ التمرِ): هل يَختَصُّ بتَمرِ العَجوةِ، أمْ يَندرِجُ تحتَ هذا الحديثِ أيُّ نوعٍ مِن أنواعِ التَّمرِ؟ فالنَّصُّ هنا على تمْرِ العَجْوةِ عامَّةً، لكِنْ جاء عند مُسلمٍ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتٍ ممَّا بيْن لابَتَيها حينَ يُصبِحُ، لم يَضُرَّه سُمٌّ حتَّى يُمسِيَ»، وظاهرُه خُصوصيَّةُ عَجْوةِ المدينةِ ببَركةِ دَعوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِتَمْرِ المدينةِ، لا لِخاصيَّةٍ في التَّمْرِ، وقيل بالعُمومِ في كلِّ العَجْوةِ.
وفي الحَديثِ: فَضْلُ العَجْوَةِ مِن التَّمرِ في مُقاوَمةِ السُّمومِ والسِّحْرِ.
[صحيح البخاري] (7/ 80) 5445- حدثنا جمعة بن عبد الله: حدثنا مروان: أخبرنا هاشم بن هاشم: أخبرنا عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر)).
[صحيح مسلم] (3/ 1618 ) ((155- (2047) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا أبو أسامة عن هاشم بن هاشم.
قال: سمعت عامر بن سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت سعدا يقول
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من تصبح بسبع تمرات، عجوة، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر)))
[سنن أبي داود] (4/ 8) 3876- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر))
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 165) 6713- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا شجاع بن الوليد عن هاشم وأخبرنا أحمد بن يحيى قال ثنا إسحاق بن منصور قال ثنا إبراهيم بن عيد عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من يتصبح سبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر قال إسحاق في حديثه يعني ذلك اليوم
[مسند أحمد] (3/ 140) 1571- حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هاشم، عن عائشة بنت سعد، عن سعد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر))