قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كيف أصنَعُ بما عطِب مِن البُدْنِ ؟ قال: ( انحَرْها ثمَّ ألقِ نعلَها في دمِها ثمَّ خَلِّ بينَها وبينَ النَّاسِ فلْيأكُلوها )

الدلالات الموضوعية:# حج - التصدق من الهدي# أطعمة - أكل اللحم# حج - الهدي إذا عطب# حج - مناسك الحج
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: ناجية الخزاعي
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين غير صحابيه ناجية، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (4023) واللفظ له، والترمذي (910)، وأحمد (18944) باختلاف يسير، والنسائي في ((الكبرى)) (4123) بنحوه.أخرجه الترمذي (910)، وأحمد (18944) باختلاف يسير، والنسائي في ((الكبرى)) (4123) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ ذُؤَيْبًا أبا قَبِيصَةَ، حَدَّثَهُ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَبْعَثُ معهُ بالبُدْنِ، ثُمَّ يقولُ: إنْ عَطِبَ مِنْها شيءٌ، فَخَشِيتَ عليه مَوْتًا؛ فانْحَرْها، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَها في دَمِها، ثُمَّ اضْرِبْ به صَفْحَتَها، ولا تَطْعَمْها أنْتَ ولا أحَدٌ مِن أهْلِ رُفْقَتِكَ.

الراوي : ذؤيب الخزاعي أبو قبيصة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1326 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الهَدْيُ اسمٌ لِما يُهدى ويُذبَحُ في الحرَمِ مِن الإبلِ والبقَرِ والغنَمِ والمَعْزِ، وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو قَبيصةَ ذُؤيبُ بنُ حَلْحَلةَ الخُزاعيُّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يَبعَثُ مَعه بالبُدْنِ -وهي الأنعامُ الَّتي تُهْدى إلى بيتِ اللهِ الحرامِ- ثُمَّ يقولُ لَه: «إنْ عَطِبَ مِنها شَيءٌ»، أي: أصابه أمرٌ مِن مرَضٍ أو تعَبٍ يَغلِبُ معه هَلاكُها وموتُها قبْلَ وُصولِها إلى مَوضعِ الذَّبحِ، «فانْحَرْها» واذْبَحْها في مَكانِها، «ثُمَّ اغمِسْ نَعْلَها» المُقلَّدَةَ بها في دَمِها، «ثُمَّ اضرِبْ» بهذا النَّعلِ المُلطَّخِ بالدَّمِ على صَفحتِها، أي: اجعَلِ النَّعلينِ على جانبِ سَنامِ البُدنِ؛ ليكونَ ذلك عَلامةً مَعروفةً؛ لكيْ يَعرِفَها مَن يمُرُّ بها، فمَن جاء بعْدَهم يَنظُرُ إليها ويَعرِفُ أنَّها هدْيٌ، وقد عَطِب، فيَأكُلُ منها دونَ حرَجٍ، فلا يَحسَبُها مَيتةً؛ وذلك أنَّ الطُّرقَ الَّتي يَسلُكُها النَّاسُ في أسفارِهم كانت مَعروفةً مِن قِبَلِ غيرِهم، وأيضًا فإنَّ العادةَ الغالبةَ أنَّ ساكِنِي الصَّحراءِ -البَدْو- وغيرَهم، يَتَّتبعون مَنازلَ الحجيجِ لالتقاطِ ما خلَّفوه في أماكنِ راحتِهم، «وَلا تَطعَمْها أنت ولا أَحدٌ مِن أهلِ رُفْقتِك»، أي: لا يَأكُلْ منها، سَواءٌ كان فَقيرًا أو غَنيًّا، وفي هذا قطْعُ الذَّريعةِ؛ لئلَّا يَتوصَّلَ بعضُ النَّاس إلى نحْرِ الهدْيِ، أو تَعييبِه قبْلَ أوانِه.

وفي الحَديثِ: التَّرغيبُ في بَعثِ الهَدايا إلى مكَّةَ، والتَّوكيلُ فيها إنْ لم يَذهَبْ بنفْسِه.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان (9/ 331) 4023 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي وكان صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: يا رسول الله كيف أصنع بما عطب من البدن قال: انحرها، ثم ألق نعلها في دمها، ثم خل بينها وبين الناس، فليأكلوها

[سنن الترمذي] (3/ 244) 910 - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: انحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم خل بين الناس وبينها، فيأكلوها

وفي الباب عن ذؤيب أبي قبيصة الخزاعي.: حديث ناجية حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم قالوا في هدي التطوع: إذا عطب لا يأكل هو، ولا أحد من أهل رفقته، ويخلى بينه وبين الناس يأكلونه، وقد أجزأ عنه، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقالوا: إن أكل منه شيئا غرم بقدر ما أكل منه " وقال بعض أهل العلم: إذا أكل من هدي التطوع شيئا فقد ضمن الذي أكل ".

[مسند أحمد] (31/ 274) 18944 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، وكان صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من الإبل أو البدن؟ قال: انحرها، ثم ألق نعلها في دمها، ثم خل عنها وعن الناس، فليأكلوها

السنن الكبرى للنسائي (4/ 208) 4123 - أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية الخزاعي ، قال: قلت يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: انحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم خل بين الناس وبينها فليأكلوها

أحاديث ذات صلة