انصبَّتْ على يدي مرَقةٌ فأحرَقَتها فذهَبَت بي أمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في الرَّحْبةِ فأحفَظُ أنَّه قال: ( أذهَبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ ) وأكثَرُ عِلمي أنَّه قال: ( أنتَ الشَّافي لا شافيَ إلَّا أنتَ )
أخرجه أحمد (15454)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7496)، والطبراني (19/ 240)، (539) جميعهم بألفاظ مقاربة.أخرجه ابن حبان (2976) بلفظه، وأحمد (15454)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7496)، والطبراني (19/ 240)، (539) جميعهم بألفاظ مقاربة.
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذَا أتَى مَرِيضًا -أوْ أُتِيَ به- قَالَ: أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5675 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] كان مِن هَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِلاجَ بالرُّقيةِ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرقي نَفْسَه إذا مَرِضَ، وكذا يَرقي مَنِ اشتكَى مِن أهْلِه ومِن غيرِهم.
وفي هذا الحديثِ تُخبرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ذهب يَزُورُ مريضًا أو إذا جِيءَ إليه بمريضٍ، وفي روايةٍ عند البُخاريِّ: «كان يعوذُ بَعْضَ أهلِه، يمسَحُ بيَدِه اليُمنى» يَدْعو له ويقول: «أَذْهِبِ البأسَ رَبَّ النَّاسِ»، أي: أذهِبِ المرضَ والشِّدَّةَ يا خالِقَ النَّاسِ ورازِقَهم ومُدَبِّرَ شُؤونِهم، «واشْفِ أنت الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤك»، أي: أُكَرِّرُ الدُّعاءَ لك بشِفائِه، وأنت وَحْدَك القادِرُ عليه، فالشِّفاءُ الحقيقيُّ مِن عندِ اللهِ سُبحانه وتعالَى، وتَدْبيرُ الطَّبيبِ ونفْعُ الدَّواءِ لا يُؤثِّرُ في المريضِ إذا لم يُقدِّرِ اللهُ تعالَى الشِّفاءَ، «شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا»، أي: شِفاءً مُطلقًا لا يَترُكُ أيَّ مرضٍ أو أثَرٍ له، وفائدةُ التقييدِ بذلك أنَّه قد يحصُلُ الشِّفاءُ ويبقى من الألمِ بَقِيَّةٌ، أو أنَّه قد يتولَّدُ عن ذلك المرَضِ مَرَضٌ آخَرُ.
وفي الحَديثِ: إشارةٌ إلى أنَّ الدَّواءَ والتَّداويَ يَنفَعُ إن صادف تقديرَ اللهِ تعالى، وإلَّا فلا يَنجَعُ.
وفيه: الترغيبُ لِمن يزورُ المريضَ أن يدعُوَ له بهذا الدُّعاءِ المبارَكِ المأثورِ.
صحيح ابن حبان - مخرجا (7/ 241) 2976 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر، قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا سماك بن حرب، قال: سمعت محمد بن حاطب ، يقول: انصبت على يدي مرقة، فأحرقتها، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيناه وهو في الرحبة، فأحفظ أنه قال: أذهب الباس رب الناس وأكثر علمي أنه قال: أنت الشافي لا شافي إلا أنت
مسند أحمد مخرجا (24/ 192) 15454 - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب ، قال: دببت إلى قدر، وهي تغلي فأدخلت يدي فيها، فاحترقت - أو قال: فورمت يدي - فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء، فقال شيئا، ونفث "، فلما كان في إمرة عثمان، قلت لأمي من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله صلى الله عليه وسلم
السنن الكبرى للنسائي (7/ 73) 7496 - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: قال مسعر: أخبرناه عن سماك، عن محمد بن حاطب ، قال: صنعت أمي مرقة فأهراقت على يدي، فذهبت بي أمي، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كلاما لم أحفظه، فسألتها عنه في إمرة عثمان، ما قال؟ قالت: قال: أذهب البأس رب الناس، واشف وأنت الشافي
المعجم الكبير للطبراني (19/ 240) 539 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا وكيع، عن مسعر، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب ، قال: دنوت إلى قدر لأمي فأكفأتها علي وأنا غلام، فجلبتني أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرقاني، فقال: أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت ، قال: فلم أحفظ الكلمات، فسألت أمي عنهن، فأخبرتني في زمن عثمان