إيَّاكَ والخَلْوةَ بالنِّساءِ، والذي نفْسي بيدِهِ، ما خَلا رجُلٌ بامرأةٍ إلَّا دخَلَ الشَّيطانُ بينَهما، ولَأَنْ يَزْحَمَ رجُلٌ خِنزيرًا مُتَلَطِّخًا بطينٍ أو حَمْأةٍ خَيرٌ له مِن أنْ يَزْحَمَ مَنْكِبُهُ مَنْكِبَ امرأةٍ لا تَحِلُّ له.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# حكم النظر إلى المرأة الأجنبية - النهي عن الخلوة بغير محرم# نكاح - الخلوة بالأجنبية ومسها والأمر بغض البصر# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/243) (7830) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

المعجم الكبير (8/ 243) 7830- حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إياكم والخلوة بالنساء ، والذي نفسي بيده ، ما خلا رجل وامرأة إلا دخل الشيطان بينهما ، وليزحم رجل خنزيرا متلطخا بطين ، أو حمأة خير له من أن يزحم منكبه منكب امرأة لا تحل له.

أحاديث ذات صلة