أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بجَمْعٍ فقُلْتُ: هل علَيَّ مِن حجٍّ ؟ قال: ( مَن شهِد معنا هذا الموقفَ حتَّى يُفيضَ وقد أفاض قبْلَ ذلك مِن عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه وقضى تفَثَه )

الدلالات الموضوعية:# حج - الوقوف بعرفة وأحكامه# حج - الدفع من مزدلفة# حج - الوقوف بمزدلفة# حج - ما لا يتم الحج إلا به# حج - مناسك الحج
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عروة بن مضرس الطائي
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:أخرجه في صحيحه، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1950)، والترمذي (891)، باختلاف يسير، والبيهقي (9902)، بلفظ مقارب.أخرجه ابن حبان (3850)، واللفظ له، وأبو داود (1950)، والترمذي (891)، باختلاف يسير، والبيهقي (9902)، بلفظ مقارب.

الشرح والتوضيح

عن عروةَ بنِ مضرِّسٍ الطَّائيُّ قالَ : أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالموقِفِ يعني بجَمْعٍ قُلتُ جئتُ يا رسولَ اللَّهِ من جبلِ طيِّئٍ أكْلَلتُ مَطيَّتي وأتعَبتُ نَفسي واللَّهِ ما ترَكْتُ من حَبْلٍ إلَّا وقَفتُ عليهِ فَهَل لي من حَجٍّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أدرَكَ معَنا هذهِ الصَّلاةَ وأتى عرفاتَ قبلَ ذلِكَ ليلًا أو نَهارًا فقد تمَّ حجُّهُ وقَضى تَفثَهُ الراوي : عروة بن مضرس الطائي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1950 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1950)، واللفظ له، والترمذي (906)، وابن ماجه (3016)، وأحمد (16208)، باختلاف يسير.

كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم في حِجَّةِ الوَداعِ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفْتُونه في مَناسِكِ الحَجِّ، ومِن ذلك ما يُخبِر به عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ، حيث يقول: "أتيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالموقِفِ، يَعنِي بِجَمْعٍ"، أي: وهو بالمُزْدَلِفَةِ، "قلتُ: جِئتُ يا رسولَ الله مِن جَبَلِ طَيِّئٍ" وهو جَبَلٌ شَرْقَ المدينةِ، "أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي"، أي: أَجْهَدْتُ دابَّتي الَّتِي تَحمِلُني حتَّى تَعِبَتْ، "وأَتْعَبْتُ نفسِي، واللهِ ما ترَكتُ مِن حَبْلٍ إلَّا وَقَفْتُ عليه"، أي: ما تَرَكتُ مِن مكانٍ في حِجَّتِي هذه إلَّا أَقَمْتُ عندَه، وهذا كِنايةٌ عن جَهدِه ومَشَقَّتِه حتَّى يَبلُغَ مَبْلَغَه، والمرادُ بالحَبْلِ: التَّلُّ المكوَّن مِن الرِّمال؛ "فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أدرَك معنا هذه الصَّلاةَ"، أي: صلاةَ الفَجرِ، "وأَتَى عَرَفَاتٍ قبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا"، أي: وأتَمَّ وُقوفَه بعَرَفَةَ، "فقد تَمَّ حَجُّه"، أي: كَمُل وصَحَّ، وقَضَى تَفَثَه"، أي: أتمَّ مُدَّةَ بَقاءِ التَّفثِ، وأصلُ التَّفثِ: الوسخُ والقَذَرِ، والمعنى: أَصبَح في حِلٍّ في إزالة الأوساخ كقَصِّ الشَّارِبِ وتقليمِ الأَظفارِ وحَلقِ العَانَةِ، وقيل: المرادُ بالتَّفثِ: أنَّ الحاجَّ أدَّى ما عليه مِن مَناسِكَ، والمعنى واحدٌ؛ فإنَّ مَن أدَّى المناسكَ حَلَّ له حَلْقُ رأسِه وقَصُّ أظفارِه، وغيرُ ذلك مِن مَحظوراتِ الإحرامِ.

وقيل: إنَّ قضاءَ التَّفَثِ يكونُ بعدَ رميِ الجِمار؛ ففِي سُننِ النَّسائيِّ عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما، قال:" إذا رمَى الجَمرةَ فقدْ حَلَّ له كلُّ شيءٍ، إلَّا النِّساءُ".

وفي الحديثِ: أنَّ مَن وقَف بعرفاتٍ أي وقتٍ ما بينَ الزَّوالِ مِن يومِ عرفةَ إلى أن يَطلُعَ الفجرُ مِن يومِ النَّحْرِ، فقدْ أدْرَكَ الحجَّ..

الأصول والأحكام

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (9/ 161) :

3850 - أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي عن عروة بن مضرس بن حارثة بن لام قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بجمع، فقلت: هل علي من حج؟ قال: "‌من ‌شهد ‌معنا ‌هذا ‌الموقف ‌حتى ‌يفيض وقد أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه"

سنن أبي داود (2/ 196 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1950 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا عامر، أخبرني عروة بن مضرس الطائي ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف يعني بجمع قلت: جئت يا رسول الله من جبل طيئ ‌أكللت ‌مطيتي ‌وأتعبت ‌نفسي والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك معنا هذه الصلاة، وأتى عرفات، قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه

[سنن الترمذي] (3/ 229) :

891 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة، فقلت: يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيئ ‌أكللت ‌راحلتي، ‌وأتعبت ‌نفسي، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا، أو نهارا، فقد أتم حجه، وقضى تفثه: هذا حديث حسن صحيح.

السنن الكبير للبيهقي (10/ 256 ت التركي) :

9902 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا على بن عاصم، أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد.

وأخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المصرى، حدثنا روح بن الفرج أبو الزنباع، حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل بن أبى خالد وزكريا وداود ابن أبى هند، عن الشعبى قال: سمعت عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة ابن لأم يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة فقلت: يا رسول الله جئت من جبلى طيئ، فوالله ما جئت ‌حتى ‌أتعبت ‌نفسى، ‌وأنضيت ‌راحلتى، وما تركت من هذه الحبال شيئا إلا وقفت عليه، فهل لى من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شهد معنا هذه الصلاة صلاة الفجر بالمزدلفة وكان قد وقف بعرفة قبل ذلك من ليل أو نهار، فقد تم حجه، وقضى تفثه".

---

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (9/ 161) :

3850 - أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي عن عروة بن مضرس بن حارثة بن لام قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بجمع، فقلت: هل علي من حج؟ قال: "‌من ‌شهد ‌معنا ‌هذا ‌الموقف ‌حتى ‌يفيض وقد أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه"

سنن أبي داود (2/ 196 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1950 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا عامر، أخبرني عروة بن مضرس الطائي ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف يعني بجمع قلت: جئت يا رسول الله من جبل طيئ ‌أكللت ‌مطيتي ‌وأتعبت ‌نفسي والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدرك معنا هذه الصلاة، وأتى عرفات، قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه

[سنن الترمذي] (3/ 229) :

891 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة، فقلت: يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيئ ‌أكللت ‌راحلتي، ‌وأتعبت ‌نفسي، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا، أو نهارا، فقد أتم حجه، وقضى تفثه: هذا حديث حسن صحيح.

السنن الكبير للبيهقي (10/ 256 ت التركي) :

9902 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا على بن عاصم، أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد.

وأخبرنا على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المصرى، حدثنا روح بن الفرج أبو الزنباع، حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل بن أبى خالد وزكريا وداود ابن أبى هند، عن الشعبى قال: سمعت عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة ابن لأم يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة فقلت: يا رسول الله جئت من جبلى طيئ، فوالله ما جئت ‌حتى ‌أتعبت ‌نفسى، ‌وأنضيت ‌راحلتى، وما تركت من هذه الحبال شيئا إلا وقفت عليه، فهل لى من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شهد معنا هذه الصلاة صلاة الفجر بالمزدلفة وكان قد وقف بعرفة قبل ذلك من ليل أو نهار، فقد تم حجه، وقضى تفثه".

أحاديث ذات صلة