أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّه أصاب مِن امرأةٍ قُبْلةً كأنَّه يسأَلُ عن كفَّارتِها فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] قال : فقال الرَّجُلُ : ألي هذه ؟ قال : ( هي لِمَن عمِل بها مِن أُمَّتي )
أخرجه البخاري (526)، ومسلم (2763) باختلاف يسير
أنَّ رَجُلًا أصابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فأتَى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرَهُ فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ، إنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ} [هود: 114] فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ ألِي هذا؟ قالَ: لِجَمِيعِ أُمَّتي كُلِّهِمْ.
الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 526 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (4687) مِنَ الوَسائِلِ التي تُساعِدُ الإنسانَ على التَّوبةِ: أنْ يَحرِصَ على مُضاعَفةِ الأعمالِ الصَّالِحةِ وتَكثيرِها؛ حتى تَغلِبَ على حَياتِه وقَلبِه، ومِن هذه الوَسائِلِ التي تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ الصَّلاةُ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَجُلًا قَبَّلَ امرأةً لا تَحِلُّ له، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بما جَرَى، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود: 114] ، أيْ: أقمِ الصَّلاةَ المفروضةَ في أوَّلِ النَّهارِ وآخرِه، وهي: صلاةُ الفجرِ والظُّهرِ والعصرِ، {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ}، أيْ: وأقِمِ الصَّلاةَ أيضًا في ساعاتٍ مِن الليلِ، وهي صلاةُ المغربِ والعشاءِ، {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}: إنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ مِن الصَّلاةِ وغَيرِها تُكفِّرُ صَغائرَ الذُّنوبِ، فسَأَلَ الرَّجُلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل الحُكمُ خاصٌّ بي وَحدي؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِجَميعِ أُمَّتي كُلِّهم.
وفي هذا تَأكيدٌ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ تَأكيدٍ؛ لِيَشمَلَ هذا المَوجودينَ والمَعدومينَ، يَعني: هذا لهم، وأنتَ منهم.وهذا التَّكفيرُ للذُّنوبِ خاصٌّ بالصَّغائِرِ، أمَّا الكَبائِرُ فإنَّها تَحتاجُ إلى تَوبةٍ تامَّةٍ، بشُروطِها.
وفي الحَديثِ: بَيانُ مَدى رَحمةِ اللهِ بعِبادِه، وأنَّه يَقبَلُ التائِبينَ.
[صحيح البخاري] (1/ 111) 526- حدثنا قتيبة قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود : ((أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأنزل الله: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات}فقال الرجل: يا رسول الله، ألي هذا؟ قال: لجميع أمتي كلهم)).
[صحيح مسلم] (4/ 2115 ) ((39- (2763) حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري.
كلاهما عن يزيد بن زريع (واللفظ لأبي كامل).
حدثنا يزيد.
حدثنا التيمي عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود ؛ أن رجلا أصاب من امرأة قبلة.
فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له.
قال فنزلت: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [11 /هود /114].
قال فقال الرجل: ألي هذه؟ يا رسول الله! قال ((لمن عمل بها من أمتي)).
[صحيح مسلم] (4/ 2116 ) ((40- (2763) حدثنا محمد بن عبد الأعلى.
حدثنا المعتمر عن أبيه.
حدثنا أبو عثمان عن ابن مسعود ؛أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم.
فذكر أنه أصاب من امرأة، إما قبلة، أو مسا بيد، أو شيئا.
كأنه يسأل عن كفارتها.
قال فأنزل الله عز وجل.
ثم ذكر بمثل حديث يزيد)).
[صحيح مسلم] (4/ 2116 ) ((41- (2763) حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
حدثنا جرير عن سليمان التيمي ، بهذا الإسناد.
قال:أصاب رجل من امرأة شيئا دون الفاحشة.
فأتى عمر بن الخطاب فعظم عليه.
ثم أتى أبا بكر فعظم عليه.
ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم.
فذكر بمثل حديث يزيد والمعتمر)).