إن كنتُ لأدخُلُ البيتَ للحاجَةِ والمريضُ فيهِ فما أسألُ عنهُ إلَّا وأنا مارَّةٌ قالَت وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجَةٍ إذا كانوا معتَكفينَ

الدلالات الموضوعية:# اعتكاف - ما يباح للمعتكف وما يمنع منه# اعتكاف - اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم# اعتكاف - خروج المعتكف للحاجة# اعتكاف - صفة الاعتكاف# اعتكاف - اعتكاف النساء
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1776) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2029)، ومسلم (297) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

للاعْتِكافِ في المَسْجِدِ آدابٌ عَلَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه بِقولِه وفِعْلِه، وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لبعض تلك الآدابِ، وفيه تقولُ عائِشةُ رَضي اللهُ عنها: «إِنْ كُنْتُ لَأَدْخُلُ البَيْتَ للحاجةِ»، أي: أخْرُجُ من مَكانِ الاعْتِكافِ إلى البَيتِ لِقضاءِ حاجةِ الإنْسانِ من البَولِ والغائِطِ ونَحوِهما، «والمَريضُ فيه، فما أَسألُ عَنه إلَّا وأنا مارَّةٌ»، أي: أسألُ عن المريضِ عَرضًا دون انْتِظارٍ أو جُلوسٍ عنده، قالت: «وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَدخُل البَيتَ إلَّا لِحاجةً»، أي: لا يَدخُل بَيتَه إلَّا للغائِط أو البَول، «إذا كانوا مُعْتَكفينَ»، وهذا بَيانٌ إلى أنَّ فِعلَ عائِشةَ رَضي الله عنها إنَّما كان امْتثالًا لسُنَّة رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاعْتِكافِ، والاعتِكافُ: هو الانْقِطاعُ في المَسجِد للعِبادةِ والصَّلاةِ والذِّكرِ، مع عَدَمِ الاشْتِغالِ بِغير ذلك، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَعتكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمضانَ، واعتَكَف أزواجُه مِن بَعدِه.

وفي الحديثِ: أنَّ المُعتَكفَ لا يَخرُج من المُعتَكَفِ إلا لِضرورةٍ( ).

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 565 ) 1776- حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة ، قالت: إن كنت لأدخل البيت للحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ((لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين)).

[صحيح البخاري] (3/ 48) ‌2029- حدثنا قتيبة: حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن: أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ((وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه، وهو في المسجد، فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا)).

[صحيح مسلم] (1/ 244 ) ((6- (‌297) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة ؛ قالت

كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا اعتكف، يدني إلي رأسه فأرجله.

وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان)).

7- (297) وحدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث.

ح وحدثنا محمد بن رمح.

قال: أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت

إن كنت لأدخل البيت للحاجة.

والمريض فيه.

فما أسأل عنه إلا وأنا مارة.

وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله.

وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة.

إذا كان معتكفا.

وقال ابن رمح: إذا كانوا معتكفين.

8- (297) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

أخبرني عمرو بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلي رأسه من المسجد.

وهو مجاور.

فأغسله وأنا حائض.

9- (297) وحدثنا يحيى بن يحيى.

أخبرنا أبو خيثمة عن هشام.

أخبرنا عروة عن عائشة ؛ أنها قالت

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه وأنا في حجرتي.

فأرجل رأسه وأنا حائض.

10- (297) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا حسين بن علي عن زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ؛ قالت

كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض.

أحاديث ذات صلة