[أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ]كان ينفُثُ في الرُّقْيةِ.

الدلالات الموضوعية:# طب - الرقية# طب - النفث في الرقية
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (7548)، وابن ماجه (3528)

الشرح والتوضيح

الرُّقْيةُ الشَّرعيةُ من أنْواعِ العِلاجِ والتَّحْصيناتِ التي كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَسْتخدِمُها، فيَرقي أَحْفادَهُ وغيرَهُم منَ المرْضَى، فيَبْرَؤونَ بإذْنِ اللهِ تعالى.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنْفُثُ"، أي: يَنفُخُ نَفْخًا لَطيفًا، أقَلَّ مِن التَّفْلِ، "في الرُّقْيةِ" يعني: إذا كان يَرْقِي نفْسَه أو غيْرَه؛ وذلك بأنْ يَجمَعَ كَفَّيْهِ ثم يَنْفُثَ فيهما، ويَقْرَأَ الإخْلاصَ والمعوِّذتَينِ، ثم يَمْسَحُ بهما الجَسَدَ.

ولعلَّ السَّبَبَ في هذا النَّفْثِ: هو أنَّ الدُّعاءَ أو القُرْآنَ الذي نَطَقَ به اللِّسانُ أُوجِدَ في جَوفِ ورِيقِ هذا الإنْسانِ الذي نَطَقَ به بَرَكَةً لهذه الأعْمالِ الصالِحَةِ، فيَنْفُثُ الراقي في يَدِهِ ويُمرِّرُ هذه البَرَكَةَ على جَسَدِ المريضِ، فيَبْرَأُ بإذْنِ اللهِ( ).

أحاديث ذات صلة