إنَّ من السُّنَّةِ أن يمشى إلى العيدِ
أخرجه ابن ماجة (1296) واللفظ له، وعبد الرزاق (5707) باختلاف يسير، والترمذي (530) مطولًا.
كان يأتي العيدَ ماشيًا ويرجعُ في غيرِ الطَّريقِ الَّذي ابتدأ فيه الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1082 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه ابن ماجة (1300)، والبزار (3880) واللفظ لهما.
لصَلاةِ العيدِ أهميَّةٌ كبيرةٌ؛ فإنَّها تكونُ في يومٍ يجتمِعُ فيه المسلمونَ إظهارًا للوحدةِ الإسلاميةِ وابتهاجًا بشعائرِ الإسلامِ، وقد علَّمَنَا النَّبيُّ الكريمُ كيفِيَّتَها وسُننَها وآدابَها، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ بعضَ هذه المعاني، حيثُ يَروي أبو رافعٍ رضي اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان يأتِي العيدَ ماشيًا"، أي: يَذهبُ على قَدَميهِ إلى صلاةِ العيدِ مِن بيتِه إلى المصَلَّى في الخلاءِ، "ويَرجعُ في غيرِ الطريقِ الذي ابتدأَ فيهِ"؛ وذلك لتشهدَ له الملائكةُ المنتشرةُ في الطُّرُقاتِ المختلفةِ، أو لتكثيرِ الخُطا بين المصلَّى وبين بيتِه، وقيل: لعلَّه لكي يَسألَه الناسُ عن حاجاتِهم وأمْرِ دِينهم فيُعلِّمهم، أو كان ذلك لتعميرِ الطريقينِ بالذِّكرِ، ويشهدَ له الطريقانِ بالخيرِ.
...
وفي الحديثِ: الذَّهابُ إلى صَلاةِ العيدِ مِن طريقٍ والعودةُ من طريقٍ أُخرى
سنن ابن ماجه (1/ 411) 1296 - حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ، قال: إن من السنة أن يمشي إلى العيد
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 299) 5707 - عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: من السنة أن تأتي الصلاة يوم العيد
سنن الترمذي ت شاكر (2/ 410) 530 - حدثنا إسماعيل بن موسى قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ، قال: من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج هذا حديث حسن.
والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم: يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشيا، وأن لا يركب إلا من عذر