لا يقضي الْحَكَمُ بينَ اثنينِ ، وَهوَ غضبانُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# أقضية وأحكام - هل يقضي القاضي وهو غضبان وما شابه# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم# أقضية وأحكام - النهي عن الحكم في حال الغضب
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (7158)، ومسلم (1717)، وأبو داود (3589) واللفظ له، والترمذي (1334)، والنسائي (5406)، وأحمد (20485)، وابن ماجه (2316).

الشرح والتوضيح

لا يقضينَّ أحدٌ في قضاءٍ بقضاءينِ، ولا يقضي أحدٌ بينَ خصمينِ، وَهوَ غضبانُ الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5436 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5421) واللفظ له، وأخرجه البخاري (7158)، ومسلم (1717) مختصراً بلفظ مقارب للقَضاءِ بينَ النَّاسِ في الخُصوماتِ ونحوِها: آدابٌ وأحكامٌ نبَّه عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ حتَّى لا يقَعَ القاضي في الزَّلَلِ، ولا يذهَبَ حقُّ المتقاضي.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا يَقضِيَنَّ أحَدٌ في قَضاءٍ بقَضاءَين"، أي: بحُكمَين مُتناقِضَين؛ فمثَلًا لا يَحكُمْ بلُزومِ الدَّينِ وسُقوطِه؛ لأنَّ وظيفةَ القاضي حسْمُ النِّزاعِ، وعليه أن يُراعِيَ القضيَّةَ، ويَدرُسَها مِن جَميعِ جَوانبِها؛ حتَّى لا يقَعَ في تناقُضٍ، "ولا يَقضي أحدٌ بينَ خَصْمَين، وهو غَضبانُ"، قيل: لأنَّ الغضَبَ يَنتُجُ عنه تغيُّرٌ في الفِكرِ والنَّظرِ، فيُخِلُّ بالحُكمِ، والاقتصارُ على ذِكرِ الغضَبِ؛ لاستيلائِه على النَّفسِ، مع صُعوبةِ مُقاوَمتِه، بخِلافِ غيرِه، وقيل: يُقاسُ عليه غيرُه كالجوعِ والعطَشِ المفْرِطَين، وغلَبةِ النُّعاسِ، وسائرِ ما يتَعلَّقُ به القلبُ.

وفي الحَديثِ: حثُّ القاضِي على تجنُّبِ ما يَشغَلُ فِكرَه عن القضيَّةِ المنظورةِ .

أحاديث ذات صلة

لا يقضي الْحَكَمُ بينَ اثنينِ ، وَهوَ غضبانُ | موسوعة الحديث