عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُشيرُ بإصبَعِه إذا دعا ولا يحَرِّكُها] قالَ لاَ يجاوزُ بصرُهُ إشارتَه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - الإشارة في التشهد# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - النظر في الصلاة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن الزبير
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (990) والنسائي (1275) بلفظه، وأحمد (16100/2) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قعدَ في التَّشَهُّدِ، وضعَ كفَّهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ اليُسرَى، وأشارَ بالسَّبَّابةِ لا يجاوزُ بصرُهُ إشارتَهُ الراوي : عبدالله بن الزبير المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1274 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1275) بلفظه، ومسلم (579) وأبو داود (989-990) بنحوه الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وقد عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كيفيَّتَها وآدابَها، ونقَل الصَّحابةُ الكِرامُ كيفيَّةَ صلاةِ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ووصَفوا دَقائقَها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان إذا قعَد في التَّشهُّدِ"، أي: جلَس الجِلْسةَ الأخيرةَ في الصَّلاةِ للتَّشهُّدِ والتَّحيَّاتِ، "وضَع كفَّه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى"، وكذلك يَضَع يدَه اليُمنى على فَخِذِه ورُكبَتِه اليُمنى، كما في روايةِ مُسلمٍ: "ووضَع يدَه اليُسرَى على رُكبتِه اليُسرَى، ووضَع يدَه اليُمنَى على فَخِذِه اليُمنى".

وقد ورَد أنَّه كان "يُلْقِمُ كفَّه اليُسرى على رَكبَتِه"، أي: يُدخلُ رُكبتَيْه في راحَةِ كفِّه اليُسرى، حتَّى تَصيرَ رُكبتُه كاللُّقمَةِ في كفِّه، "وأشار بالسَّبَّابةِ" مع ضَمِّ إصْبَعِ الإبهامِ على إصْبَعِ الوُسطَى رافعًا إصْبَعَ السبَّابةِ للإشارةِ بها، كما هو في روايةِ مُسلمٍ: "ووضَع إبهامَه على إصْبَعِه الوُسطَى"، وفي ذلك رمزٌ وإشارةٌ إلى وَحدانيَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال ابنُ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما: "لا يُجاوِزُ بصَرُه إشارَتَه"، أي: يَنظرُ بعينِه إلى إصبَعِه السَّبابةِ المرفوعَةِ ولا يُحرِّكُ عَينيِه.

وفي الحديثِ: الإشارةُ بإِصبَعِ السَّبابةِ أو المسبِّحَةِ اليُمنى في التَّشهُّدِ .

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 260) 990 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، بهذا الحديث، قال: لا يجاوز بصره إشارته، وحديث حجاج أتم

سنن النسائي (3/ 39) 1275 - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره إشارته

مسند أحمد ط الرسالة (26/ 25) 16100/2 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في التشهد، وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة، ولم يجاوز بصره إشارته "

أحاديث ذات صلة