قالَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وأَكْثرُ ظنِّي أنَّهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ: فأَنا رأيتُ الرَّجلَ يَضربُ في أصولِ النَّخلِ
أخرجه أبو داود (3075)، والبيهقي (11651)، وابن حزم في ((المحلى)) (7/ 78)، واللفظ لهم.أخرجه أبو داود (3075)، والبيهقي (11651)، وابن حزم في ((المحلى)) (7/ 78)، واللفظ لهم.
مَن أحيا أرضًا ميتةً فَهيَ لَهُ .
.
.
قالَ: فلقد خبَّرَني الَّذي حدَّثَني هذا الحديثَ أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، غَرسَ أحدُهُما نخلًا في أرضِ الآخرِ، فقَضى لصاحبِ الأرضِ بأرضِهِ، وأمرَ صاحبَ النَّخلِ أن يُخْرِجَ نخلَهُ منها، قالَ: فلقد رأيتُها وإنَّها لتُضرَبُ أصولُها بالفؤوسِ، وإنَّها لنَخلٌ عمٌّ، ( أي تامَّةٌ ) حتَّى أُخْرِجَت منها الراوي : عروة بن الزبير المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3074 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (3074) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5762) مختصراً أمَر اللهُ تعالى المُسلِمينَ إذا وقَعَ بينَهم أمرٌ أو تَنازَعوا في شيءٍ أن يَرُدُّوه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في حياتِه، وأمَّا بعدَ مَوتِه فقَدْ أمَرَهم أن يَرجِعوا إلى سُنَّتِه.
وفي هذا الحَديثِ: يَقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "مَن أحيَا"، أي: بالزِّراعةِ والعمارةِ ونَحوِهما "أرضًا ميْتةً"، أي::غيرَ مملوكةٍ لأحدٍ ولم تتَعلَّقْ بمصلحةِ بلدةٍ أو قريةٍ؛ بأن تكونَ مَرعًى لدوابِّهم مثلًا، "فهي له"، أي: صارَت مِلكًا له، بدونِ إذنِ الإمامِ أو السُّلطانِ، وقيل: لا بدَّ مِن إذنِه.
"قال" عُروةُ بنُ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ راوي الحديثِ: "فلَقَد خبَّرَني"، أي: أخبَرَني، "الَّذي حدَّثَني هذا الحديثَ"، ولم يَذكُرِ اسْمَ الرَّاوي وهو مِن الصَّحابَةِ، "أنَّ رَجُلَينِ اختَصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم" في قضيَّةٍ، وهي: "غَرَس"، أي: زرَع "أحَدُهما نَخلًا في أرضِ الآخَرِ" بدونِ إذنِه، "فقَضى" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم "لِصاحبِ الأرضِ بأرضِه، وأمَر صاحبَ النَّخلِ أن يُخرِجَ نخلَه مِنها".
"قال" الصَّحابيُّ الَّذي حدَّث عُروةَ: "فلَقَد رَأيتُها"، أيِ: النَّخلَ، "وإنَّها لتَضْرِبُ أُصولُها"، "بالفُؤوسِ"، جمعُ فأسٍ، "وإنَّها لنَخلٌ عُمٌّ"، أي: تامَّةٌ في طُولِها والْتِفافِها، "حَتَّى أُخرِجَت منها"، أي: مِن الأرضِ.
سنن أبي داود (3/ 178 ت محيي الدين عبد الحميد) :
3075 - حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، حدثنا وهب، عن أبيه، عن ابن إسحاق، بإسناده ومعناه [[عن يحيى بن عروة، عن أبيه]]، إلا أنه قال: عند قوله مكان الذي حدثني هذا، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وأكثر ظني أنه أبو سعيد الخدري فأنا رأيت الرجل يضرب في أصول النخل
السنن الكبير للبيهقي (12/ 60 ت التركي) :
11651 - وأخبرنا أبو على الروذبارى، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن سعيد الدارمى، حدثنا وهب، عن أبيه، عن ابن إسحاق، بإسناده ومعناه، [[عن يحيى بن عروة، عن أبيه]] إلا أنه قال عند قوله مكان: الذى حدثنى هذا.
فقال رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم - وأكبر ظنى أنه أبو سعيد الخدرى -: فأنا رأيت الرجل يضرب فى أصول النخل.
[المحلى بالآثار] (7/ 78) :
ومن طريق أبي داود نا أحمد بن سعيد الدارمي نا وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن ابن إسحاق عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه أن رجلا غرس نخلا في أرض غيره فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحب الأرض بأرضه وأمر صاحب النخل أن يخرج نخله منها .
قال عروة: حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكبر ظني أنه أبو سعيد الخدري ، فأنا رأيت الرجل يضرب في أصول النخل.