إنِّي لأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه في اليومِ مائةَ مرَّةً

الدلالات الموضوعية:# توبة - التوبة إلى الله تعالى# استغفار - فضل الاستغفار# استغفار - استحباب الاستغفار والإكثار منه# توبة - الحض على التوبة# استغفار - استغفار النبي صلى الله عليه وسلم باليوم والليلة
المصدر: معرفة علوم الحديث، صحيح ابن ماجه
الراوي: أبو هريرة، أبو موسى الأشعري
المحدث: الحاكم، الألباني
الحكم:حسن صحيح، المدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3816)، وأحمد (19672)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10201)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6954) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

واللَّهِ إنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأَتُوبُ إلَيْهِ في اليَومِ أكْثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّةً.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6307 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم مِن لُطفِ اللهِ عزَّ وجلَّ بعِبادِه أنْ يَسَّرَ لهمْ أبوابَ التَّوبةِ، والاستغفارَ.

وفي هذا الحديثِ يُقسِمُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهو الصَّادقُ المصْدوقُ- أنَّه يَتُوبُ إلى اللهِ تعالَى ويَستغفِرُه في اليومِ أكثرَ مِن سَبعينَ مرَّةً، مع أنَّه المعصومُ مِن ربِّ العالَمِين؛ وذلك تَشريعًا وتَعليمًا لأُمَّتِه صَلواتُ ربِّي وسَلامُه عليه، وطَلَبًا لفضْلِ اللهِ تعالَى وكَرَمِه.

والقَسَمُ لتَأكيدِ الخَبَرِ، وإنْ لم يكُنْ عندَ السَّامِعِ فيه شكٌّ.

وجاء عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -كما في صَحيحِ مُسلِمٍ-: «يا أيُّها النَّاسُ، تُوبُوا إلى اللهِ واستَغْفِروه؛ فإنِّي أَتوبُ في اليومِ مِائَةَ مَرَّةٍ»، فالعددُ: المرادُ مِنه الإشارةُ للكثرةِ وليس المرادُ الحَصرَ فيه، واللهُ أعلَمُ، وظاهرُ الكَلامِ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُ المَغفرةَ ويَعزِمُ على التَّوْبةِ، بأيِّ صِيغةٍ كانت، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ قولَ هذا اللَّفظِ بعَينِه: «أسْتَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه».

أحاديث ذات صلة