أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى يَنْزِعَ، وأَيُّما رجلٍ شَدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلْمَ له بها، فقد عاند اللهَ حَقَّهُ، وحَرَصَ، على سَخَطِهِ، وعليه لعنةُ اللهِ المتتابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ، وأَيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكَلِمَةٍ وهو منها بريءٌ يُشِينُه بها في الدنيا؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدْنِيَه يومَ القيامةِ في النارِ، حتى يَأْتِيَ بإنفاذِ ما قال
أخرجه الطبراني كما في ((الجامع الصغير)) للسيوطي (1/260)