أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ استُحيضَت فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تدعَ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها ثمَّ تغتسلَ وتصلِّي

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة المستحاضة# غسل - غسل المستحاضة# حيض - ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# حيض - المستحاضة
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: زينب بنت أبي سلمة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود عقب حديث (281) معلقا بلفظه .

الشرح والتوضيح

أنَّ ابنةَ جَحشٍ كانَت تُستَحاضُ سبعَ سنينَ ، فسأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ليست بالحيضةِ إنَّما هوَ عِرقٌ فأمرَها أن تَترُكَ الصَّلاةَ قدرَ إقرائِها وحَيضتِها وتغتَسلَ وتصلِّيَ ، فَكانَت تغتَسلُ عندَ كلِّ صلاةٍ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 355 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (357) واللفظ له، ومسلم (334) باختلاف يسير، والبخاري (228) بنحوه.

117277

أحاديث ذات صلة