- أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لعَنَ المُخَنَّثِين مِن الرجالِ، والمُتَرَجِّلاتِ مِن النساءِ، وقال : أَخْرِجوهم مِن بيوتِكم، وأَخْرِجوا فلانًا، وفلانًا؛ يَعْنِي: المُخَنَّثَيْنِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - التشبه بالنساء وبالعكس# آداب عامة - المخنث وما يتعلق به# آداب الكلام - اللعن# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# أقضية وأحكام - إخراج الخصوم وأهل الريب من البيت
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4930) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5886) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بالنِّسَاءِ، والمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5885 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم جَبلَ اللهُ الرِّجالَ على خِلقةٍ وطِباعٍ تَتَمايَزُ عَنْ جِبِلَّةِ وخِلْقَةِ النِّساءِ، وهذه خِلقةُ اللهِ، لا تَبديلَ لِخِلْقَتِه تعالَى.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن من يحاوِلُ الخُروجَ عَنِ الخِلْقَةِ التي خلَقَه اللهُ عليها؛ بأنْ يَتشَبَّهَ الرَّجُلُ بِالمرأةِ، أو تَتشبَّهَ المرأةُ بِالرَّجُلِ، فهذا مِنَ المعاصي الَّتي تَستوجِبُ اللَّعْنَةَ، وهي الطَّرْدُ مِن رَحمةِ اللهِ تعالَى؛ فلا يَنْبغي لِلرِّجالِ التَّشبُّهُ بِالنِّساءِ في اللِّباسِ والزِّينَةِ، وكذا الأخلاقُ والأفعالُ الَّتي هي لِلنِّساءِ خاصَّةً، ولا يَجوزُ لِلنِّساءِ التَّشبُّهُ بِالرِّجالِ فيما كان ذلك لِلرِّجالِ خاصَّةً.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 283) 4930- حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: ((أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا- يعني المخنثين-))

[صحيح البخاري] (7/ 159) 5886- حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: ((أخرجوهم من بيوتكم)) قال: فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا، وأخرج عمر فلانا

أحاديث ذات صلة