جاءت مسكينةٌ لبعضِ الأنصارِ فقالَت إنَّ سيِّدي يُكرِهُني على البغاءِ فنزل في ذلكَ ( وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ )
أخرجه أبو داود (2311) واللفظ له، وأخرجه مسلم (3029) بنحوه
أنَّ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ يُقَالُ لَهَا: مُسَيْكَةُ، وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: أُمَيْمَةُ، فَكانَ يُكْرِهُهُما علَى الزِّنَا، فَشَكَتَا ذلكَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأنْزَلَ اللَّهُ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ علَى الْبِغَاءِ} إلى قَوْلِهِ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 33] .
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 3029 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (2311)، والنسائي في ((الكبرى)) (11301)، والحاكم (3502) بنحوه.
174430
[سنن أبي داود] (2/ 294) ((2311- حدثنا أحمد بن إبراهيم، عن حجاج، عن ابن جريج، قال: وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: (( جاءت مسكينة لبعض الأنصار، فقالت: إن سيدي يكرهني على البغاء فنزل في ذلك)): {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} [النور: 33]))
[صحيح مسلم] (4/ 2320 ) ((27- (3029) وحدثني أبو كامل الجحدري.
حدثنا أبو عوانة عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ؛ أن جارية لعبد الله بن أبي بن سلول يقال لها: مسيكة.
وأخرى يقال لها: أميمة.
فكان يكرههما على الزنى.
فشكتا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فأنزل الله: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء}، إلى قوله: {غفور رحيم}))