أنَّهُ كانَ لواؤُهُ يومَ دخلَ مَكَّةَ أبيضَ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# جهاد - الرايات والألوية
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ ولواؤُهُ أبيضُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 2866 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان لجيشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِواءٌ ورايةٌ، كبَقيَّةِ الجيوشِ في عَصرِه، وفيما بَعدُ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عَنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "دخَل مكَّةَ"، أي: عِندَ فَتْحِها سنةَ ثَمانٍ للهجرةِ، "ولِوَاؤُه أبيضُ"، أي: علَمُ جيشِه لونُه أبيضُ، واللِّواءُ دونَ الرَّايةِ، وقيل: اللِّواءُ العلَمُ الضَّخمُ، والعلَمُ علامةٌ لِمَحلِّ الأميرِ، يَدورُ معَه حيثُ دار، والرَّايةُ يتَولَّاها صاحبُ الحربِ.

وقيل: اللِّواءُ غيرُ الرَّايةِ؛ فاللِّواءُ ما يُعقَدُ في طرَفِ الرُّمحِ، ويُلْوَى علَيه، والرَّايةُ ما يُعقَدُ فيه، ويُترَكُ حتَّى تَصفِقَه الرِّياحُ.

وفي الحديثِ: اتِّخاذُ اللِّواءِ للجَيشِ في الحربِ.

وفيه: بيانُ لَونِ اللِّواءِ الذي كان مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عِندَ فتْحِ مَكَّةَ .

أحاديث ذات صلة