عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت كانَ وسادةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي ينامُ عليها باللَّيلِ من أدمٍ حشوُها ليفٌ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - فضل الجوع وخشونة العيش
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6456)، ومسلم (2082)، وأبو داود (4146) واللفظ له، والترمذي (2469)، وابن ماجه (4151)، وأحمد (24451)

الشرح والتوضيح

كانَ وِسَادَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الَّتي يَتَّكِئُ عَلَيْهَا مِن أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2082 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6456)، ومسلم (2082).

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زاهِدًا في الدُّنيا مُعرِضًا عنْ زُخْرُفِها، راغِبًا في الآخِرةِ.

وفي هذا الحديثِ تَرْوي عائشةُ أمُّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ وِسادتَهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أي المِخَدَّةُ، الَّتي يتَّكِئُ علَيها، أيْ يَستَنِدُ علَيها، كانتْ مِنْ أَدَمٍ، وهوَ الجِلْدُ المدْبوغُ، وكانتْ هذه الوِسادةُ حَشْوُها من اللِّيف، وهو ما يَخرُجُ مِن سَعَفِ النَّخلِ تُحشَى به الوَسائِدُ.

وفي الحَديثِ: بيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الزُّهدِ في الدُّنيا وشِدَّةِ العَيشِ، مع أنَّ اللهَ قدْ جعَل له خَزائنَ الأرضِ.

وفيه: اتِّخاذُ الفُرشِ والوسائدِ، والنَّومُ عليها، والارتفاقُ بها.

وفيه: أنَّه يَنْبغي للأُمَّةِ الإسلاميَّةِ أنْ تَعتبِرَ حالَها ومَعيشتَها بحالِ نَبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه الأُسوةُ الحَسَنةُ، وأنَّ مَن اقتَفَى آثارَه اهْتَدى وأفْلَحَ في الدُّنيا والآخرةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 97) ‌6456- حدثني أحمد بن رجاء: حدثنا النضر، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: ((كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشوه من ليف)).

[صحيح مسلم] (3/ 1650 ) ((38- (‌2082) وحدثني علي بن حجر السعدي.

أخبرنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .

قالت: إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي ينام عليه، أدما حشوه ليف)).

[صحيح مسلم] (3/ 1650 )

(((2082)- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا ابن نمير.

ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.

أخبرنا أبو معاوية.

كلاهما عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد، وقالا: ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

في حديث أبي معاوية: ينام عليه)).

[سنن أبي داود] (4/ 120 ط مع عون المعبود) ‌4146- حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن منيع، قالا: نا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن منيع: الذي ينام عليه بالليل، ثم اتفقا من أدم حشوها ليف)).

[سنن الترمذي] (4/ 644) ‌2469- حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: ((كانت وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يضطجع عليها من أدم حشوها ليف)): ((هذا حديث صحيح))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1390 ) ‌4151- حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: ((كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أدما حشوه ليف))

أحاديث ذات صلة