عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ علينا السُّورةَ ، في غيرِ الصَّلاةِ ، فيسجدُ ونسجدُ معَهُ حتَّى لا يجِدَ أحدنا مَكانًا لموضعِ جبْهتِهِ

الدلالات الموضوعية:# سجود القرآن - ازدحام الناس إذا قرأ الإمام السجدة# سجود القرآن - سنة سجود القرآن# صلاة - فضل السجود# سجود القرآن - سجود السامع مع القارئ
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1412) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1075)، ومسلم (575) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

رُبَّما قَرَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فَيَمُرُّ بالسَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ بنَا، حتَّى ازْدَحَمْنَا عِنْدَهُ، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنَا مَكَانًا لِيَسْجُدَ فيه في غيرِ صَلَاةٍ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 575 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1075) باختلاف يسير مِن آدابِ قراءةِ القرآنِ أنَّ القارئَ كلَّما مرَّ بآيةِ سجدةٍ سَجَدَ، فكلَّما سَجَدَ المسلمُ لله تعالى زادَهُ الله رِفْعةً.

وفي هذا الحديثِ يقولُ ابنُ عمرَ رضِيَ الله عنهما: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقرأُ السُّورةَ التي فيها السَّجدَةَ، أيْ: يقرأُ علينا السورةَ التي فيها آيةُ سَجدةٍ، فيسجد، أي: النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ونَسجُدُ نحن لسماعِها، حتى ازدحَمْنا عندَه حتَّى ما يجدُ أحدُنا مكانًا لموضِعِ جبهتِهِ لضيق المكان، وكَثْرة الساجدين، والزِّحام الشديد.

وفي الحديثِ: أنَّ سُجودَ التِّلاوةِ كان مشتهرًا ومعروفًا بين النَّاسِ في عهدِ النبوَّة، وأنَّ القارئَ إمامٌ؛ فإذا سجَدَ سجَدَ السامعُ..

أحاديث ذات صلة