عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يَكن على شيءٍ منَ النَّوافلِ أشدَّ معاهدةً منْهُ على الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# صلاة - ركعتي الفجر# صلاة - صلاة الصبح
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1254)، ومسلم (724)، وأحمد (24167) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

لَمْ يَكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى شيءٍ مِنَ النَّوافِلِ أشَدَّ منه تَعَاهُدًا علَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1169 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/ 276) باختلاف يسير، ومسلم (724)، وأبو داود (1254) بنحوه.

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَريصًا على النَّوافِلِ مُواظِبًا عليها، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشدَّ حِرصًا ومُواظبةً على ركعَتَي الفَجرِ، كما يُبيِّنُ هذا الحديثُ، حيثُ تَذكُرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ أشدَّ «تَعَاهُدًا»، أي: حِرصًا وحِفاظًا ومُتابَعةً، مِن حِرصهِ وتَعاهُدِه على رَكعتَيِ الفَجرِ، وهما الرَّكعتانِ بيْن الأذانِ والإقامةِ لصَلاةِ الصُّبحِ؛ فقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ المُعاهَدةِ على النَّوافلِ جَميعِها، إلَّا أنَّ شِدَّةَ تَعاهُدِه على رَكعتَيِ الفَجرِ يَزيدُ على غَيرِها مِن النوافلِ؛ فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يدَعُهما قَطُّ سواءٌ في حضَرٍ أو سفَرٍ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقضِيهما إنْ فاتَتا أداءً.

وفي الحديثِ: بَيانُ أهمِّيَّةِ رَكعتَيِ الفَجرِ، والحثُّ على المُواظَبةِ عليهما.

أحاديث ذات صلة