عن سماكٌ قالَ : قلتُ لجابرِ بنِ سَمُرةَ أكُنتَ تجالسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم كثيرًا فَكانَ لا يقومُ من مصلَّاهُ الَّذي صلَّى فيهِ الغداةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلَعت قامَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الجلوس بعد الصبح إلى الضحى# مساجد ومواضع الصلاة - فضل ملازمة المسجد# صلاة - صلاة الصبح# آداب المجلس - مجالس الخير والصلاح# صلاة - فضل صلاة الصبح
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (670)، وأبو دواد (1294) واللفظ له، والترمذي (585)، والنسائي (1358)، وأحمد (20844)

الشرح والتوضيح

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا صلَّى الفجرَ، تربَّع في مجلسِهِ، حتى تطلعَ الشمسُ حسناءَ الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4850 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (670)، وأبو داود (4850) واللفظ له، والترمذي (585)، والنسائي (1357)، وأحمد (20961) هذا الحَديثُ يُوضِّحُ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجُلوسِ بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ، وفيه يقولُ جابرُ بنُ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفَجْرَ"، أي: انْتَهى مِنْه، "تَربَّعَ في مَجْلِسِه"، أي: جَلَسَ جِلْسَةَ التَّربيعِ؛ بضَمِّ السَّاقينِ على بعضِهما مع تَمكينِ المَقْعَدةِ مِن الأرضِ، "حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ"، أي: يَظَلُّ جالسًا على هيئتِه تلك مع الذِّكْرِ والدُّعاءِ حتَّى تَظْهَرَ الشَّمسُ، ويَعْلوَ ضَوءُها ويَظْهَرَ ظهورًا حَسنًا.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على الجُلوسِ للذِّكْرِ بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ.

وفيه: التربُّعُ في الجِلسةِ.

أحاديث ذات صلة