دبَّرَ رجلٌ منَّا غلامًا.
ولم يَكن لَهُ مالٌ غيرُهُ.
فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ.
فاشتراهُ ابنُ النَّحَّامِ، رجلٌ من بني عديٍّ
أخرجه ابن ماجه (2513) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6716)، ومسلم (997) باختلاف يسير
[سنن ابن ماجه] (2/ 840 ) 2513- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: دبر رجل منا غلاما، ولم يكن له مال غيره، ((فباعه النبي صلى الله عليه وسلم، فاشتراه ابن النحام، رجل من بني عدي)).
[صحيح البخاري] (8/ 146) 6716- حدثنا أبو النعمان، أخبرنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن جابر : ((أن رجلا من الأنصار دبر مملوكا له، ولم يكن له مال غيره، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من يشتريه مني، فاشتراه نعيم بن النحام بثمانمائة درهم.
فسمعت جابر بن عبد الله يقول: عبدا قبطيا، مات عام أول)).
[صحيح مسلم] (2/ 692 ) ((41- (997) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا محمد من رمح.
أخبرنا الليث عن أبي الزبير، عن جابر .
قال
أعتق رجل من بني عزرة عبدا له عن دبر.
فبلغ ذلك رسول صلى الله عليه وسلم
فقال: ((ألك مال غيره)) فقال: لا.
فقال: ((من يشتريه مني؟)) فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم.
فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه.
ثم قال: ((ابدأ بنفسك فتصدق عليها.
فإن فضل شيء فلأهلك.
فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك.
فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا)) يقول: فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك)).
(997)- وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي.
حدثنا إسماعيل (يعني ابن علية) عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر ؛ أن رجلا من الأنصار (يقال له أبو مذكور) أعتق غلاما له عن دبر.
يقال له يعقوب.
وساق الحديث بمعنى حديث الليث.