كانَ يصلِّي صلاتَهُ منَ اللَّيلِ وَهيَ معترضةٌ بينَهُ وبينَ القبلةِ راقدةٌ علَى الفراشِ الَّذي يرقدُ عليهِ حتَّى إذا أرادَ أن يوترَ أيقظَها فأوتَرتْ
أخرجه البخاري (512)، ومسلم (744)، وأبو داود (711) واللفظ له، والنسائي (759)، وأحمد (24236)
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ علَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أرَادَ أنْ يُوتِرَ أيْقَظَنِي فأوْتَرْتُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 512 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (512)، ومسلم (744) الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، ويَقِفُ فيها العَبدُ أمامَ رَبِّه، وقد عَلَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُنَنَها وآدابَها، وبَيَّنَ ما يُباحُ فيها، وما لا يُباحُ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيلِ في حُجرَتِها وهي راقِدةٌ أمامَه مُعتَرِضةٌ على فِراشِه، فإذا انتَهى مِن تَهجُّدِه نبَّهَها وأيقَظَها مِنَ النَّومِ، فتَقومُ وتتوَضَّأُ وتُصَلِّي وِتْرَها، وفي رِوايةِ الصَّحيحَيْنِ: «والبُيوتُ يَومَئِذٍ ليسَ فيها مَصابِيحُ»، وهو إشارةٌ إلى أنَّ الظَّلامَ سَبَبٌ أو عِلَّةٌ لِوُجودِها أمامَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في صَلاتِه، والحَديثُ أيضًا يُشيرُ لِعَدَمِ وُجودِ سُترةٍ، ولا يُعارِضُه حَديثُ ابنِ ماجَهْ عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: «نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصَلَّى خَلفَ المُتحَدِّثِ والنائِمِ»، ويُجمَعُ بَينَ هذه الأحاديثِ بأنَّ النَّهيَ يَكونُ حَتْمًا إذا كان في ذلك ما يَشغَلُ المُصَلِّيَ في الصَّلاةِ، أمَّا إذا لم يَشغَلْه فالأمْرُ واسِعٌ، والأصْلُ أنَّ المُصَلِّيَ لا يَجعَلُ شَيئًا بيْنَه وبيْنَ القِبلةِ، فَضلًا على أنْ يَكونَ أمامَه ما يَشغَلُه، إلَّا إذا دَعَتِ الحاجةُ إلى ذلكوفي الحَديثِ: التأكيدُ على الوِتْرِ، والمُواظَبةُ عليه، واستِحبابُ تَأخيرِ الوِتْرِ إلى آخِرِ اللَّيلِ.وفيه: أنَّ وُجودَ المَرأةِ أمامَ المُصَلِّي لا يُبطِلُ صَلاتَه.وفيه: حَثٌّ على صَلاةِ النَّوافِلِ وقيامِ اللَّيلِ في البَيتِ.
[صحيح البخاري] (1/ 109) 512- حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت))
[صحيح مسلم] (1/ 511 ) ((135- (744) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي.
حدثنا ابن وهب.
أخبرني سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد.
عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه.
فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت))
[سنن أبي داود] (1/ 189) 711- حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يصلي صلاته من الليل وهي معترضة بينه وبين القبلة راقدة على الفراش الذي يرقد عليه، حتى إذا أراد أن يوتر أيقظها فأوترت))
[سنن النسائي] (2/ 67) 759- أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثنا أبي، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، وأنا راقدة معترضة بينه وبين القبلة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني، فأوترت))
[مسند أحمد] (40/ 283) 24236- حدثنا يحيى، عن هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة ، (( أن رسول الله كان يصلي من الليل، وأنا معترضة فيما بينه وبين القبلة على الفراش، فإذا أراد أن يوتر أيقظني))