[عن سعيد بن جبير قال: قال:] عليِّ بنِ أبي طالبٍ: إنَّ أفواهَكُم طُرقٌ للقرآنِ فطيِّبوها بالسِّواكِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب حملة القران# طهارة - السواك# قرآن - آداب التلاوة# وضوء - السواك عند الوضوء
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

رغَّب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في استِخدامِ السِّواكِ وتطييبِ الفَمِ، وأوضَحَ أنَّه مَرْضاةٌ للرَّبِّ ومَطْهرةٌ للفَمِ، وفي هذا الأثرِ يقولُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: "إنَّ أفواهَكُم طرقٌ للقُرآنِ"، أي: تَنطقونَ بها القرآنَ وتَتلُونَه فتكونُ كالطَّريقِ الذي يَعبُرُ منه القرآنُ من الأفواهِ إلى الأسماعِ، "فطَيِّبوهَا بالسِّواكِ"، أي: نظَّفِوها وطهِّروها بالسِّواكِ، وذلك حتَّى تَتناسبَ طهارةُ الفمِ مع قُدسيةِ القُرآنِ المتلُوِّ، وهذا مِن تعظيمِ القُرآنِ، والسِّواكُ هو عُودٌ مِن شَجرِ الآراكِ، يُسْتَخْدَمُ لتنظيفِ الفَمِ والأسنانِ، وله رائحةٌ طيِّبةٌ تُطيِّبُ الفمَ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الاهتِمامِ بالتَّسوُّكِ وتَطييبِ الفَمِ بالسِّواكِ، وخاصةً عندَ قِراءةِ القُرآنِ( ).

أحاديث ذات صلة