أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقبِّلُ في شَهْرِ الصَّومِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - القبلة للصائم# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# صيام - ما يباح للصائم# صيام - ما يفسد الصوم وما لا يفسده
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (727) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1928)، ومسلم (1106) بلفظ: "وهو صائم"

الشرح والتوضيح

الصِّيامُ في رمضانَ له أحكامٌ وسُننٌ وآدابٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ ذلك، وفيه من المُباحاتِ الَّتي تكونُ مُطْلَقةً، وأُخرى مُقيَّدةً.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المُؤمِنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقبِّلُ في شَهرِ الصَّومِ"، أي: كان يُقبِّلُ زوجاتِه في نَهارِ شَهرِ رمضانَ، وهو مُباشِرٌ للصَّومِ، ولا يُقْطَعُ صَومُه بهذا الفعْلِ؛ فهو مُباحٌ، وفي روايةٍ عندَ البُخاريِّ: "وكان أملَكَكم لإرْبِه"، أي: ولكنَّه كان أكثَرَ تَماسُكًا، وأكثَرَ قُدرةً على منْعِ نفْسِه عنِ الشَّهوةِ الَّتي تُفسِدُ الصَّومَ.

أحاديث ذات صلة