صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [صلاةً نظُنُّ أنَّها الصُّبحُ، فقال: هل قَرَأَ منكم من أحَدٍ؟ قال رَجُلٌ: أنا، قال: إنِّي أقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ] قالَ فسَكَتوا ، بعدُ ، فيما جَهَرَ فيهِ الإمامُ
أخرجه أبو داود (827)، والنسائي (919)، وأحمد (7270) بنحوه، وابن ماجه (849) واللفظ له
الصَّلاةُ عبادةٌ توقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أحكامَها وسُننَها وآدبَها.
وهذا الحديثُ يُبيِّن بعضَ آدابِ القِراءةِ خلْفَ الإمامِ، وهذا جزءٌ من حديثٍ يقولُ فيه أبو هُرَيْرَةَ رضِي اللهُ عنه: "صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةً نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ، فَقَالَ: هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ"، وقال أبو هريرة "فَسَكَتُوا بَعْدُ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ الْإِمَامُ"، أي: سَكتَ الصحابةُ بعدَ هذا التنبيهِ في الصَّلاةِ الجهرِيَةِ عند قِراءةِ الإمامِ وأنصَتُوا له.