أقيموا حدودَ اللهِ في القريبِ والبعيدِ ، ولا تأخُذُكُم في اللهِ لَومةَ لائمٍ

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - الترغيب في القضاء بالحق# حدود - الحث على إقامة الحدود# رقائق وزهد - الحزم
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: الألباني
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2540)، والحاكم (2404)

الشرح والتوضيح

أقيموا حدودَ اللَّهِ في القريبِ والبعيدِ ، ولا تأخذْكُم في اللَّهِ لومةُ لائمٍ الراوي : عبادة بن الصامت المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2074 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن ماجه (2540)، والحاكم (2404) الإسلامُ دِينُ العدلِ والقِسطِ وعَدمِ المحاباةِ لأحدٍ على حِسابِ أحدٍ، وقد حدَّ الشَّرعُ الحكيمُ حُدودًا، ثمَّ أمَرَ الجميعَ أنْ يلتَزِموا بها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ رضِيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أقيموا حُدودَ اللهِ في القريبِ والبعيدِ"، وهذا يَحتمِلُ أن يُرادَ بهما القُرْبُ والبُعْدُ في النَّسَبِ، أو القوَّةِ والضَّعفِ، والمعنى: أقيموا حُدودَ اللهِ في كلِّ النَّاسِ دونَ تمييزٍ بين غنِيٍّ وفقيرٍ، وقويٍّ وضعيفٍ؛ "ولا تَأخُذْكم في اللهِ لومةُ لائمٍ"، أي: ولا يَمنعْكم إقامةَ الحدود آخذين بها في نفْسٍ دون نفْسٍ إرضاءً لأحدٍ مِن الناسِ؛ وذلك لأنَّ في إقامتِها زجرًا للخلْقِ عنِ المعاصي والذُّنوبِ وعمَّا يتضرَّرُ به العِبادُ، وصِيانةً لدارِ الإسلامِ عنِ الفسادِ، وسببًا لفتحِ أبوابِ السَّماءِ وإرخاءِ خيرِها، ولأنَّ في التَّهاوُنِ بها انهماكَ النَّاسِ في المعاصي، وذلك يكون سببًا لِأَخْذِهم بالسِّنينَ والجدْبِ وإهلاكِ الخلْقِ.

وفي الحديثِ: الأمْرُ بإقامةِ حُدودِ اللهِ على الجَميعِ.

أحاديث ذات صلة