كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حلَف قال والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه
أخرجه ابن ماجه (2090)، وابن أبي شيبة (12624)، واللفظ لهما، وأحمد (16216) في أثناء حديث.
الحلِفُ والأيمانُ فيها تَعظيمٌ للمحلوفِ به؛ ولهذا وجَبَ أنْ يكونَ حلِفُنا باللهِ أو بأسمائِه وصِفاتِه؛ حتَّى لا نقَعَ في الشِّركِ الأصغرِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ رِفاعةُ الجُهَنِيُّ رضِيَ اللهُ عنه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حلَفَ"، أي: أراد أنْ يحلِفَ، "قال: والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِه"، أي: يُقسِمُ باللهِ سُبحانَه وتعالى؛ فنُفوسُ العِبادِ بيدِه عزَّ وجلَّ، وأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باسْمِه "محمَّدٍ" العلَمِ؛ لأنَّ المَقامَ مقامُ التَّواضعِ وهضمِ حَظِّ النَّفْسِ، ولأنَّه أدلُّ على إرادةِ المُتكلِّمِ، بخِلافِ لفظِ "رسولِ اللهِ" ونحوِه.
[سنن ابن ماجه] ط الفكر (ص: 581) 2090 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيب.
حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة الجهني قال: - كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا حلف قال (والذي نفس محمد بيده).
مصنف ابن أبي شيبة (235) (3/ 447)
12624- حدثنا محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن رفاعة الجهني ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلف ، قال : والذي نفس محمد بيده.
[مسند أحمد] مخرجا (26/ 154) 16216 - حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال: صدرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، فجعل الناس يستأذنونه، فذكر الحديث، قال: وقال أبو بكر: إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه في نفسي، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم حمد الله، وقال خيرا، ثم قال: أشهد عند الله ، وكان إذا حلف، قال: والذي نفس محمد بيده، ما من عبد يؤمن بالله، ثم يسدد، إلا سلك، في الجنة فذكر الحديث.